الرياضة

أتلتيك بيلباو يدعم فلسطين في حفل تضامني مؤثر في ملعب سان ماميس مع لاجئين فلسطينيين

كتبت: ميادة قاسم

أقام نادي أتلتيك بيلباو الإسباني الشهير حدثاً تضامنياً رائعاً مع الشعب الفلسطيني، حيث استضاف مجموعة من اللاجئين الفلسطينيين المقيمين في إقليم الباسك على أرض ملعب سان ماميس الشهير.

وقد أشاد الجميع بهذه المبادرة كدليل على دور الرياضة في تعزيز السلام والدفاع عن القضايا الإنسانية، خاصة في ظل الأزمة المستمرة في غزة.

أقيم الحدث يوم أمس السبت 4 أكتوبر 2025، قبل بدء مباراة الدوري الإسباني (لا ليغا) بين أتلتيك بيلباو ونادي ريال مايوركا، كجزء من احتفالات النادي بذكرى تأسيسه الـ125.

وذلك وفقاً لبيان رسمي صادر عن النادي، حيث شارك في الحفلة الخاصة 11 لاجئاً فلسطينياً يقيمون في إقليم الباسك، إلى جانب هوني ثالجية، قائدة منتخب فلسطين النسائي السابقة ومؤسسة الفريق، والتي تعمل سفيرة للاحتفال بالذكرى الـ125 للنادي بفضل جهودها في مجال حقوق المرأة وحملات السلام.

كما حضر ممثلون عن وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (UNRWA)، مما أضاف طابعاً دولياً للمبادرة.دخل الضيوف المدعوون إلى الملعب وسط تصفيق حار ووقوف الجماهير لتحيتهم، في لحظة عاطفية أثارت إعجاب الجميع. وعرضت شاشات الملعب رسالة مؤثرة باللغة الباسكية تقول:

“أتلتيك بيلباو مع فلسطين”

(Athletic Palestinaren alde)،

بالإضافة إلى دعوة صريحة لـ”وقف الإبادة الجماعية” في غزة، مع إضاءة أنوار الملعب بلون العلم الفلسطيني لتعزيز الرسالة.

و هذا التصرف لم يكن حدثاً عشوائياً، بل جزءاً من مشروع مستمر بين مؤسسة أتلتيك بيلباو وفرع UNRWA في الباسك، الذي بدأ في أكتوبر 2025، ويهدف إلى دعم نحو 8000 طفل لاجئ فلسطيني في سوريا من خلال توفير دروس التربية البدنية في 16 مدرسة تابعة للوكالة، بمساهمة 16 مدرساً.

وفي السياق الأوسع: تاريخ تضامن الباسك مع فلسطين

يأتي هذا الحدث في سياق تاريخي من التضامن في إقليم الباسك مع القضية الفلسطينية، حيث يرى النادي تشابهاً بين نضال الشعب الباسكي والفلسطيني في مواجهة الاحتلال والقمع.

وذلك وفقاً للرئيس التنفيذي للنادي، جون أوريارتي، “نحن نعترف بصمود الشعب الفلسطيني، الذي يعكس تاريخنا الخاص”، مشدداً على أن الرياضة لغة عالمية لنشر الوعي حول معاناة اللاجئين الفلسطينيين والحاجة الملحة لإنهاء العنف في غزة.

كما شهدت مباريات النادي سابقاً هتافات مثل “فلسطين أوريرا” (Palestina Aurrera، أو فلسطين إلى الأمام)، ورفع أعلام فلسطينية، وكذلك في ملعب أنويتا التابع لريال سوسييداد.

هذه المبادرة تأتي أيضاً بعد اعتراف إسبانيا الرسمي بدولة فلسطين في مايو 2025، مما يعكس دعماً سياسياً وشعبياً متزايداً في أوروبا للقضية.

وفي ظل تقارير الأمم المتحدة التي تشير إلى نزوح أكثر من مليوني فلسطيني بسبب النزاعات المستمرة، أصبحت مثل هذه الأحداث منصة لجمع التبرعات وتعزيز الحوار الإنساني.

محمد ابراهيم

تحيا_مــ𓁳_𓆃ـصــ𓅮ـر _𝕰𝖌𝖞𝖕𝖙𓁳𓄿𓅓

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى