ضحية”الشهامة”..مقتل شاب دافع عن دراجته النارية في مواجهة عصابة”الأب ونجليه”

بقلم: أميرة جمال محجوب
سادت حالة من الحزن والغضب بين أهالي منطقة بولاق الدكرور، إثر وقوع جريمة قتل بشعة راح ضحيتها الشاب محمد عيد، الذي لم يتجاوز الثامنة عشرة من عمره، بعدما تصدى ببسالة لثلاثة أشخاص حاولوا سرقة “لقمة عيشه” بالإكراه.
كواليس الغدر بـ “شاب الفرن”:
كشفت التحريات الأمنية أن الفقيد كان يعمل في “فرن خبز” مملوك لأسرته، وكان يعتمد على دراجته النارية (موتوسيكل) في نقل الطلبات وتسيير شؤون العمل اليومية. وأثناء سيره بدائرة القسم، استوقفه ثلاثة أشخاص (أب ونجلاه) وحاولوا سلب دراجته منه تحت تهديد السلاح.
التمسك بالحق حتى النفس الأخير:
رفض “محمد” التفريط في دراجته، فما كان من الجناة إلا أن اعتدوا عليه بوحشية باستخدام سلاح أبيض (سكينة موز)، حيث سددوا له طعنة غادرة في أوتار قدمه، تسببت في قطع بالشرايين ونزيف حاد أدى إلى وفاته في الحال قبل محاولات إسعافه.
سقوط أحد المتهمين:
حددت الأجهزة الأمنية هوية الجناة وهم: (م. ا) وشقيقه (سعيد. ا) ووالدهما. ونجحت القوات في إلقاء القبض على أحد المتهمين، بينما تواصل فرق المباحث جهودها المكثفة لضبط المتهمين الهاربين وتقديمهما للنيابة العامة.
تم تحرير المحضر اللازم، وأمرت النيابة بانتداب الطب الشرعي لتشريح الجثمان، وتكليف المباحث بسرعة إنهاء التحريات حول الواقعة الأليمة.