
كتبت / آية سالم
رحلت عن عالمنا صباح اليوم الأحد 4 يناير، السيناريست هناء عطية، بعد صراع طويل مع المرض، حيث تدهورت حالتها الصحية بشكل شديد خلال الفترة الماضية، ما استدعى نقلها إلى المستشفى لتلقي الرعاية الطبية. وقد أثار خبر وفاتها حالة من الحزن بين أصدقائها المقربين وزملائها في الوسط الفني.
آخر تفاصيل الحالة الصحية
كانت ابنتها، جميلة ويفي، قد ناشدت جمهور والدتها للتبرع بالدم قبل وفاتها، استعدادًا لمرحلة الغسيل الكلوي، قائلة: «محتاجة متبرعين بالدم حالًا، في مستشفى النقل العام أمي هتغسل كلى دلوقتي ومحتاجين دم أي فصيلة.. الحالة باسم هناء عطية».
وكانت هناء عطية تعاني من مشكلات مزمنة في القلب والسكر وارتفاع ضغط الدم، وتعرضت لتوقف عضلة القلب أكثر من مرة قبل أن يتم إنقاذها بالصدمات الكهربائية. كما كانت تعاني من مياه على الرئة وعدوى بكتيرية خطيرة، واضطُر الأطباء لوضعها على جهاز التنفس الصناعي في العناية المركزة خلال الأيام الأخيرة.

جنازة هناء عطية
أعلنت ابنتها جميلة ويفي عن إقامة صلاة الجنازة بعد صلاة الظهر اليوم بمسجد السيدة نفيسة، على أن تُدفن بمقابر العائلة بالسنطة، محافظة الغربية.
وقالت ابنتها في تصريحات سابقة إن والدتها لم تتلق الرعاية الطبية اللازمة داخل المستشفى، مشددة على أن هناك تأخيرًا في الفحوصات والإجراءات الطبية رغم خطورة وضعها، وطالبت وزير الصحة بالتدخل الفوري لتوفير الرعاية ومحاسبة المسؤولين عن أي تقصير.
مسيرة هناء عطية الفنية
تخرجت هناء عطية من معهد السينما قسم السيناريو عام 1988، وتركّت بصمة واضحة في عالم السينما المصرية. من أبرز أعمالها التي تحولت إلى أفلام ناجحة: فيلم «يوم للستات» من إخراج كاملة أبو ذكري، وفيلم «خلطة فوزية» من إخراج مجدي أحمد علي.
وقد تميزت هناء عطية بأسلوبها المبتكر في الكتابة وبتناول قضايا المرأة والمجتمع في أعمالها، تاركة إرثًا سينمائيًا خالداً.