مظاهرات واسعة في فنزويلا تطالب بالإفراج عن مادورو وترفض التدخل الأمريكي

كتبت/ نجلاء فتحي
شهدت العاصمة الفنزويلية كاراكاس وعددًا من المدن الأخرى، مظاهرات حاشدة شارك فيها آلاف المواطنين، احتجاجًا على اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس من قبل قوات أمريكية، مطالبين بعودتهما الفورية، ومنددين بما وصفوه بانتهاك صارخ للسيادة الوطنية وتدخل أجنبي مرفوض.
ووفقًا لما بثه التلفزيون الرسمي الفنزويلي، خرج المتظاهرون إلى الشوارع الرئيسية استجابة لدعوات أطلقتها منظمات تشافيزية وحركات شعبية، رافعين لافتات تؤكد التمسك بالنهج البوليفاري ورفض أي مساس باستقلال البلاد.
حضور شعبي واسع في عدة مدن
وسادت أجواء من الزخم الشعبي في ميادين كاراكاس، بالتزامن مع تنظيم احتجاجات مماثلة في مدن ماراكايبو، وفالنسيا، وباركيسيميتو، حيث ردد المشاركون هتافات تطالب بعودة مادورو واحترام إرادة الشعب الفنزويلي.
وقالت إحدى المشاركات في المسيرة: «نطالب باحترام سيادتنا الوطنية وعودة رئيسنا نيكولاس مادورو والسيدة الأولى سيليا فلوريس»، معبرة عن الغضب الشعبي إزاء ما جرى.
وتنوعت الهتافات بين «فنزويلا ثابتة في المعركة»، و«الإمبراطورية اختطفته ونريده أن يعود»، و«السيادة لا تُباع ولا تُشترى»، إلى جانب رفع صور للرئيس مادورو والرئيس الراحل هوجو تشافيز، وأعلام فنزويلا، ولافتات تندد بما وصفه المتظاهرون بـ«الاختطاف» والتدخل الخارجي.
قرارات رسمية موازية
وفي السياق ذاته، أعلنت المحكمة العليا للعدل تعيين نائبة الرئيس الأولى ديلسي رودريجيز لتولي صلاحيات رئاسة الدولة بشكل مؤقت، وهو القرار الذي لاقى دعمًا من وزير الدفاع الفنزويلي فلاديمير بادرينو لوبيز، الذي أكد التزام القوات المسلحة الوطنية البوليفارية بالدستور وحماية استمرارية مؤسسات الدولة.