لايت
أخر الأخبار

إلهام شاهين تتصدر مشهد الوداع في عزاء السيناريست الراحلة هناء عطية

 

كتبت / آية سالم

خيّم الحزن على الوسط الفني اليوم، مع انطلاق عزاء السيناريست والكاتبة هناء عطية بمسجد عمر مكرم، والتي رحلت عن عالمنا أمس بعد صراع طويل مع المرض، تاركة وراءها إرثًا فنيًا وأدبيًا مميزًا.

وشهد العزاء حضور عدد من نجوم الفن لتقديم واجب العزاء، من بينهم الفنانة إلهام شاهين، التي جمعتها بالراحلة تجربة فنية سابقة في فيلم «خلطة فوزية»، في مشهد عكس حالة التأثر الكبيرة برحيلها داخل الأوساط الثقافية والفنية.

رحلة مع المرض
عانت هناء عطية خلال الفترة الأخيرة من تدهور حاد في حالتها الصحية، حيث دخلت العناية المركزة أكثر من مرة، إثر إصابتها ببكتيريا شديدة في الدم، إلى جانب التهاب رئوي حاد ومشكلات في الكلى. ورغم الجهود الطبية المكثفة، لم تشهد حالتها تحسنًا، لتفارق الحياة بعد معاناة طويلة، ما خلّف حالة من الحزن بين أسرتها ومحبيها.

مشوار فني وأدبي حافل
تخرجت هناء عطية في المعهد العالي للسينما، قسم السيناريو، عام 1988، وقدمت خلال مسيرتها أعمالًا سينمائية بارزة، من بينها فيلما «يوم للستات» و«خلطة فوزية». وحقق فيلم «يوم للستات» نجاحًا لافتًا، حصد من خلاله جوائز مهمة، أبرزها أفضل فيلم وأفضل سيناريو، ما عزز مكانتها بين كبار كتاب السيناريو.

كما استطاعت أن تترك بصمة خاصة من خلال تحويل أعمالها الروائية إلى أفلام ناجحة، تعاونت فيها مع مخرجين كبار، وقدّمت نماذج إنسانية واجتماعية عميقة بأسلوب سلس ومؤثر.

إسهامات أدبية مميزة
إلى جانب السينما، برز اسم هناء عطية في عالم الأدب، حيث أصدرت خمس مجموعات قصصية كان لها تأثير واضح في جيل التسعينات، من بينها «شرفات قريبة»، «هي وخدماتها»، «مطر هادئ»، و«عنف الظل»، الذي نال جائزة كبار الكتاب ضمن جوائز ساويرس. كما تركت أعمالًا قيد النشر، من بينها كتاب «عن الكراهية» وقصيدة نثر بعنوان «آخر القلب».

رحيل مؤلم
يمثل رحيل هناء عطية خسارة كبيرة للمشهد الثقافي والفني المصري، باعتبارها واحدة من الأصوات الإبداعية القليلة التي نجحت في الجمع بين الأدب والسينما، وقدمت أعمالًا تحمل قيمة فنية وإنسانية عالية، ستظل حاضرة في ذاكرة الجمهور والنقاد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى