“سوء فهم جماعي”.. ريهام سعيد تخرج عن صمتها وترد على اتهامات “الشماتة” في لقاء سويدان والخميسي

بقلم: رانيا عبد البديع
فجّرت الإعلامية ريهام سعيد جدلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، بعد منشور فسّره البعض على أنه “شماتة” في أزمات زميلتيها الفنانتين لقاء الخميسي ولقاء سويدان، قبل أن تكشف الوقائع والتوقيتات أن الأمر لا يتعدى كونه تأويلات بعيدة تماماً عن الحقيقة.
شرارة الأزمة: “يمهل ولا يهمل”
بدأت القصة بمنشور كتبته ريهام سعيد عبر صفحتها الرسمية قالت فيه: “يمهل ولا يهمل.. أنا مش شمتانة ومش فرحانة، أنا بس بتفرج”.
تزامن هذا المنشور – بمحض الصدفة – مع حدثين بارزين:
- إعلان الفنانة لقاء سويدان عن إصابتها بمرض العصب السابع.
- الجدل المثار حول أزمة زواج محمد المنصف وزوجته لقاء الخميسي.
هذا التزامن دفع المتابعين لربط الكلمات بالأزمتين، واتهام ريهام بالشماتة في مرض زميلتها، رغم أن الحقيقة كشفت أن ريهام كتبت المنشور قبل إعلان لقاء سويدان عن مرضها، مما ينفي نية الإساءة.
ريهام سعيد توضح: “انتو مش فاهمين حاجة”
أمام هجوم المتابعين، خرجت ريهام سعيد لتضع النقاط على الحروف، مؤكدة احترامها لزميلاتها، وقالت مستنكرة:
”ليه أتكلم على لقاء الخميسي أو لقاء سويدان؟ الاتنين زمايلي.. انتو بس مش فاهمين حاجة ويا ريت متفكروش عشان دي صفحتي الشخصية مش حلقة في برنامج”.
دعم صريح وموقف إنساني
وفي خطوة لقطع الطريق على المشككين، أعلنت ريهام دعمها الكامل للفنانة لقاء الخميسي، وانحازت لفكرة “الشفافية في الزواج”، معتبرة أن الوضوح هو الطريق الوحيد لتجنب جرح الأسر والأطفال، محملة المسؤولية لمن يخفون الحقائق وليس لمن يواجهونها.
الحقيقة وراء “التراجع” المزعوم
تؤكد الوقائع أن ريهام سعيد لم تتراجع تحت الضغط كما روّج البعض، بل كانت ثابتة على موقفها؛ لأن “الشماتة” لم تكن موجودة أصلاً في نيتها، وإنما كان الأمر مجرد ربط قسري لأحداث متفرقة انتُزعت من سياقها الزمني لتصنع أزمة وهمية.