“خايف من الزحمة”.. ماجد الكدواني يكشف سر غيابه الطويل عن رمضان قبل “كان ياما كان”

بقلم: آية سالم
في مفاجأة ينتظرها عشاق الدراما، كشف النجم القدير ماجد الكدواني عن كواليس قراره بخوض السباق الرمضاني لأول مرة في مسيرته الفنية من خلال مسلسل “كان ياما كان” المقرر عرضه في موسم رمضان 2026، معبراً عن مشاعر مختلطة بين الحماس والقلق من هذه التجربة الجديدة عليه تماماً.
”الطلاق مش عادي”.. رسالة المسلسل الاجتماعية
أوضح الكدواني أن ما جذبه للمشروع هو القضية التي يناقشها، حيث يسلط الضوء على قضايا عائلية شائكة. وقال الكدواني: “اللي كان مخوفني إني أنزل بسقف الموضوع؛ إننا نتطلق عادي والطلاق مش عادي”، مؤكداً أن العمل يحاول معالجة أزمات الانفصال والعلاقات الإنسانية بعد الطلاق بمنظور درامي وإنساني عميق لا يستهين بآثار هذه القرارات على الأسرة.
رهبة المنافسة في “موسم الزحمة”
وعن سر تأخره في تقديم أعمال رمضانية، اعترف الكدواني بصدق قائلاً: “شغل رمضان ليه مشاهدة خاصة لأن الناس بتتجمع فيه.. وأنا بخاف من الزحمة والمشاهدات”. وأضاف أن طبيعة الموسم الرمضاني التنافسية كانت تشكل له نوعاً من الرهبة، إلا أن نص “كان ياما كان” كان الدافع القوي لكسر هذا الحاجز.
فريق العمل وتفاصيل المسلسل
يشارك في بطولة مسلسل “كان ياما كان” كوكبة من النجوم بجانب ماجد الكدواني، منهم: يسرا اللوزي، نهى عابدين، عارفة عبد الرسول، حازم راغب، ويوسف عمر. والعمل من تأليف شيرين دياب، وإخراج كريم العدل، ومن المتوقع أن يكون من أبرز الأعمال الاجتماعية الجاذبة للجمهور في الموسم المقبل.
من السينما الرومانسية إلى الدراما الرمضانية
يأتي هذا العمل بعد النجاح الذي حققه الكدواني في آخر أعماله السينمائية فيلم “فيها إيه يعني”، الذي ناقش فيه فكرة الحب في سن متأخرة بأسلوب رومانسي هادئ، لينتقل الآن إلى ملعب الدراما الرمضانية بقضاياها الاجتماعية الأكثر تشابكاً وواقعية.