قطعة من أوروبا في قلب بورسعيد.. جبال الملح تتحول إلى مزار عالمي

*بقلم : صباح فراج*
شهدت مدينة بورفؤاد ، اليوم الجمعة ٦فبراير ، توافد الآلاف من الزوار القادمين من مختلف محافظات الجمهورية في إطار سياحة اليوم الواحد، لزيارة عدداً من معالم المدينة السياحية والتاريخية خلال عطلة منتصف العام الدراسي تزامناً مع ارتفاع درجات الحرارة.
وقد استهل الزوار جولتهم بركوب المعديات التي ربطت بين ضفتي بورسعيد وبورفؤاد، وحرصوا علي توثيق لحظاتهم بصور تذكارية أمام قبة هيئة قناة السويس التاريخية، وشملت محطاتهم زيارة المجمع الإسلامي، ومسجد بورفؤاد الكبير، وفيلا الرئيس الراحل محمد أنور السادات، ونادي بورفؤاد الرياضي العريق، بالإضافة إلى استكشاف فيلات هيئة قناة السويس التاريخية ذات الطراز الفرنسي الفريد، وميدان الملك فؤاد، ومحكمة المختلط التاريخية، والتجول في شوارع المدينة المزدانة بالمسطحات الخضراء.
وتوافد الزوار من أبناء بورسعيد والمحافظات المجاورة ليستمتعوا بتجربة فريدة تحاكي جبال الثلوج الأوروبية، حيث التقطوا الصور التذكارية المذهلة وسط المناظر الطبيعية البيضاء، واستمتعوا بتجربة التزحلق على المنحدرات الملحية السياحية بملاحات النصر بمدينة بورفؤاد.
وأصبح مشهد إلقاء الملح في الهواء ليشبه تساقط الثلوج مشهدًا أيقونيًا، انتشر بشكل واسع على منصات التواصل الاجتماعي، مما جعلها من أكثر المزارات جذباً وشهرة.
أصبحت هذه الجبال، التي تجمع بين المغامرة والمتعة والفوائد الصحية، رمزاً سياحياً لمدينة بورفؤاد. وتأتي هذه المبادرات ضمن جهود محافظة بورسعيد لتعزيز مكانتها كوجهة سياحية متنوعة وفريدة، تهدف إلى جذب المزيد من الزوار إلى “المدينة الباسلة” التي تزخر بالعديد من كنوز الجذب السياحي
وفي تصريحات له حول الإقبال المتزايد على زيارة “جبال الملح”، أكد الدكتور إسلام بهنساوي رئيس مدينة بورفؤاد على ريادة المدينة في هذا النوع من السياحة، مشددًا على أهمية توفير كافة الخدمات للزوار بهدف تنشيط السياحة الداخلية وتشجيع المزيد من الرحلات من مختلف أنحاء الجمهورية. وأشار إلى أن “جبال الملح” باتت منافسًا قويًا لجبال الجليد، لما تضفيه من بهجة وسرور على الزائرين.
من جانبه، أوضح رئيس مدينة بورفؤاد الفوائد الصحية للجلوس على الملح، الذي يعمل على سحب الطاقة السلبية من الجسم ويحاكي جلسات العلاج الطبيعي، كما لفت إلى ممارسة بعض الشباب لرياضة التزلج على هذه الجبال، على غرار ما يحدث في أوروبا.
وأكد الدكتور إسلام بهنساوي بأن جبال الملح بشركة النصر للملاحات في بورفؤاد باتت وجهة سياحية مصرية جديدة ومبتكرة، يتم الترويج لها كـ “جبال الجليد المصرية”، حيث يحرص الزوار على التزحلق والتقاط الصور الاحترافية التي توحي بالتواجد وسط الثلوج الكثيفة، بالإضافة إلى تقليد إلقاء الملح في الهواء لخلق مشهد تساقط الثلوج.
وقد عبر العديد من الزوار عن سعادتهم الغامرة بزيارة بورسعيد وبورفؤاد، مشيدين بمقوماتهما السياحية الفريدة، وتصميمهما المعماري الأوروبي، وأجوائهما الرائعة. وأكدوا على أن مدينة بورفؤاد شهدت تطورًا ملحوظًا في القطاع السياحي، وأصبحت تضم العديد من المناطق السياحية المميزة التي تحظى بانتشار واسع عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
*سؤال للقارئ..*
هل تخطط لخوض تجربة التزلج على الملح هذا الموسم، أم تفضل الاستمتاع بجمال العمارة الفرنسية في شوارع بورفؤاد الهادئة؟