زاد العزة 221.. شريان حياة مصري جديد يتدفق نحو غزة بـ 3 آلاف طن مساعدات

كتب / ياسر الدشناوي


تواصلاً للدور التاريخي والريادي الذي تلعبه الدولة المصرية في مساندة القضية الفلسطينية، حركت جمعية الهلال الأحمر المصري، في الساعات الأولى من صباح اليوم، شاحنات قافلتها الإنسانية الجديدة «زاد العزة .. من مصر إلى غزة» في إصدارها رقم 221، متوجهة مباشرة نحو قطاع غزة، لتشكل شريان حياة جديد للأشقاء في ظل الأوضاع الراهنة، وتأكيداً على الالتزام المصري الراسخ بدعم الأشقاء وإغاثتهم.

3 آلاف طن من الدعم الشامل والمستلزمات الطبية

القافلة الضخمة التي انطلقت اليوم حملت متنها ما يقارب 2,942 طنًا من المواد الإغاثية المتنوعة، والتي جرى اختيارها وتجهيزها بعناية فائقة لتلبية الاحتياجات الحيوية العاجلة لسكان القطاع. وشملت الشحنات كميات ضخمة من الطحين، والسلال الغذائية المتكاملة، إلى جانب الأدوية والمستلزمات الطبية الجراحية، فضلاً عن إمدادات الوقود والمواد البترولية الضرورية لتشغيل المولدات الكهربائية في المستشفيات والمرافق الخدمية والبلدية لضمان عدم توقف الخدمات الإنسانية الأساسية.

حلول إيوائية وملابس لحماية المتضررين

ولم تقتصر المساعدات على الجوانب الطبية والغذائية فحسب، بل امتدت لتشمل حماية الأسر النازحة وتوفير سبل العيش الكريم لها؛ حيث عزز الهلال الأحمر شاحناته بكميات وفيرة من الخيام المجهزة للإيواء السريع، بجانب أطنان من الملابس المتنوعة لحماية الأطفال والأسر المتضررة التي فقدت ملاذها جراء العمليات العسكرية المستمرة في القطاع.

استنفار لوجستي مصري و65 ألف متطوع على الحدود

على الصعيد الميداني، يفرض الهلال الأحمر المصري وجوداً دائماً وثابتاً على الحدود المشتركة منذ اللحظات الأولى لاندلاع الأزمة، وسط تأكيدات رسمية بأن معبر رفح من الجانب المصري لم يُغلق بابه قط في وجه الإغاثة. وتعمل المراكز اللوجستية المصرية بكامل طاقتها الاستيعابية وبحالة استنفار قصوى، مما أسهم في عبور ما يزيد على مليون طن من المساعدات حتى الآن، بفضل السواعد السمراء لأكثر من 65 ألف متطوع بالجمعية يواصلون الليل بالنهار لضمان تدفق الدعم الإنساني دون انقطاع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى