رسالة روسية لأوروبا.. لا عضوية لأوكرانيا قبل محاسبتها

بقلم / صباح فراج
وجهت روسيا إتهامات مباشرة إلى أوكرانيا. بالمسؤولية عن الهجوم الذي استهدف خط أنابيب نورد ستريم في عام 2022، واصفةً إياه بالعمل التخريبي الذي طال البنية التحتية الحيوية للإتحاد الأوروبي.
وأكدت موسكو أن التحقيقات والحيثيات المحيطة بالحادثة تظهر تورطاً أوكرانياً واضحاً، مما يغير من طبيعة تقييم المجتمع الدولي للطرف المتهم في هذه العملية التي أحدثت أضراراً استراتيجية في إمدادات الطاقة الأوروبية.
تحذير الكرملين للإتحاد الأوروبي
وفي سياق سياسي متصل، طالب الكرملين دول الاتحاد الأوروبي بضرورة وضع حادثة تفجير خطوط نورد ستريم على طاولة النقاش عند النظر في ملف طلب أوكرانيا الانضمام إلى التكتل.
وأشار الكرملين إلى أنه من غير المنطقي أن يتجاهل الاتحاد الأوروبي ما وصفه بـ العدوان على بنيته التحتية أثناء تقييم أهلية أوكرانيا للعضوية، داعياً الدول الأعضاء إلى مراجعة مواقفها في ضوء هذه المعطيات.
توظيف نورد ستريم سياسياً
تأتي هذه التصريحات ضمن محاولات روسية مكثفة للضغط على المسار الدبلوماسي الخاص بانضمام كييف إلى الإتحاد الأوروبي.
فمن خلال ربط عضوية أوكرانيا بملف نورد ستريم تسعى موسكو إلى إثارة تساؤلات حول طبيعة العلاقة المستقبلية بين كييف والإتحاد، وتذكير العواصم الأوروبية بالخسائر الاستراتيجية التي تكبدتها جراء الهجوم، مما يضع مسار الانضمام أمام تحديات أمنية وسياسية معقدة.