الإقتصاد

عام الأرقام القياسية.. البورصة المصرية تربح 780 مليار جنيه في 2025 وتحقق أعلى مكاسب في تاريخها

بقلم: أميرة جمال محجوب

​سجلت البورصة المصرية خلال عام 2025 حقبة تاريخية جديدة، حيث حققت مكاسب سوقية هي الأعلى على الإطلاق منذ تأسيسها قبل أكثر من 140 عاماً. ونجح سوق المال المصري في تعزيز مكانته كأحد أفضل الأسواق أداءً في المنطقة، مدفوعاً بتحسن المؤشرات الاقتصادية الكلية وسياسات نقدية مرنة أعادت بناء جسور الثقة مع المستثمرين المحليين والأجانب.

​قفزة “التريليونات” في رأس المال السوقي

​وفقاً لإحصاءات وكالة أنباء الشرق الأوسط، شهد رأس المال السوقي نمواً هائلاً بنسبة تقارب 36% خلال العام الحالي، وتتلخص أرقام هذا الصعود في الآتي:

  • رأس المال في نهاية 2024: 2.169 تريليون جنيه.
  • رأس المال بنهاية 2025: 2.951 تريليون جنيه.
  • إجمالي المكاسب السنوية: نحو 782 مليار جنيه.

​أداء المؤشرات.. صعود جماعي لا استثناء فيه

​لم تكن المكاسب مقتصرة على الأسهم القيادية فقط، بل امتدت لتشمل كافة قطاعات السوق، وهو ما عكسه أداء المؤشرات الرئيسية:

  1. مؤشر (EGX 30): صعد بنسبة 38.7%، ليخترق مستويات تاريخية وصولاً إلى 41,253 نقطة.
  2. مؤشر (EGX 70): سجل القفزة الأكبر بنسبة تجاوزت 60%، ما يعكس النشاط القوي لأسهم الشركات الصغيرة والمتوسطة.
  3. مؤشر (EGX 100): حقق نمواً بنحو 54%، مؤكداً شمولية الصعود لكافة فئات الأوراق المالية المقيدة.

​أسباب الطفرة ورؤية الخبراء لعام 2026

​أرجع خبراء سوق المال هذا الأداء الاستثنائي إلى عدة عوامل هيكلية، أبرزها:

  • التناغم المؤسسي: التنسيق العالي بين الجهات المنظمة للسوق والسياسات المالية للدولة.
  • استقرار الصرف: تحسن البيئة النقدية الذي شجع الاستثمارات الأجنبية والمؤسسية على العودة بقوة.
  • جذب رؤوس الأموال: فتح الباب أمام فرص نمو جديدة وإصدارات أولية ناجحة.

​ويؤكد الخبراء أن عام 2025 يُعد “عاماً مفصلياً” أعاد البورصة المصرية لمكانتها الطبيعية كمرآة للاقتصاد، مع توقعات بأن يستمر هذا الزخم خلال عام 2026 حال استمرار تدفق الاستثمارات طويلة الأجل والحفاظ على استقرار السياسات الاقتصادية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى