المنسق الأممي يدين تفجير ولاية بورنو ويحذر من استهداف المدنيين في نيجيريا

بقلم: نجلاء فتحي
أدانت الأمم المتحدة بشدة الهجوم الانتحاري الغادر الذي استهدف مصلين داخل مسجد في ولاية “بورنو” شمال شرق نيجيريا أثناء أداء صلاة العشاء، مما أسفر عن سقوط عدد من الضحايا والمصابين، في واقعة تعيد للأذهان التحديات الأمنية المعقدة التي تواجهها المنطقة.
إدانة أممية وتضامن إنساني
أعرب محمد فال، منسق الأمم المتحدة المقيم للشؤون الإنسانية في نيجيريا، عن بالغ حزنه لهذا المصاب الأليم، واصفاً الهجوم بـ “العمل الشنيع”. وأكد فال في بيان رسمي أن استهداف دور العبادة يمثل انتهاكاً صارخاً لكافة المواثيق الدولية والإنسانية، مشدداً على أن المنظمة الدولية تقف جنباً إلى جنب مع أسر الضحايا ومع حكومة وشعب ولاية بورنو.
تصاعد حدة العنف في بورنو
وأشار البيان إلى أن هذا الانفجار ليس واقعة معزولة، بل يأتي ضمن سلسلة من الهجمات الدامية التي ضربت الولاية خلال عام 2025، ومن أبرزها:
- هجوم سبتمبر: مقتل أكثر من 50 مدنيًا في اعتداء وقع في الخامس من سبتمبر الماضي.
- استهداف النازحين: استمرار العمليات الانتحارية والعبوات الناسفة التي تستهدف مخيمات النازحين والمجتمعات المحلية الضعيفة.
تحديات أمنية وإنسانية
واختتم المنسق الأممي بيانه بالتأكيد على أن هذه الاعتداءات تضاعف من حجم الأعباء الإنسانية في شمال شرق نيجيريا، وتستوجب تحركاً دولياً ومحلياً مكثفاً لضمان حماية المدنيين وتأمين وصول المساعدات الإنسانية للمتضررين من النزاع المسلح المستمر في تلك المناطق. كما تمنى الشفاء العاجل لجميع الجرحى، مؤكداً أن الأمم المتحدة لن تتوانى عن تقديم الدعم اللازم للمتضررين.



