لايت

في ذكرى ميلاده.. نظيم شعراوي “قاضي” الفن وصاحب الـ 200 بصمة خالدة

بقلم: رانيا عبد البديع

​تحل اليوم الأربعاء، السابع من يناير 2026، ذكرى ميلاد أحد أعمدة الفن المصري، الفنان القدير نظيم شعراوي، الذي غاب بجسده وبقيت هيبته وصوته الرخيم محفورين في وجدان الجمهور العربي عبر أكثر من 200 عمل فني تنوعت بين السينما والمسرح والتليفزيون.

​ولد نظيم السيد شعراوي في حي محرم بك بالإسكندرية، وبدأ شغفه بالفن يتبلور بانضمامه للمعهد العالي للفنون المسرحية. بدأت رحلته المهنية في نهاية الأربعينيات بمسرح رمسيس، وكان أول ظهور سينمائي له عام 1948 في دور “طيار” بفيلم “فتاة من فلسطين”، لينطلق بعدها في مسيرة حافلة أثبت خلالها قدرة فائقة على تجسيد مختلف الأدوار، خاصة الشخصيات ذات الهيبة والوقار.

محطات لا تُنسى في مشواره:

  • في المسرح: ارتبط اسمه بأيقونات المسرح الكوميدي، حيث جسد ببراعة دور القاضي في مسرحية “شاهد ما شفش حاجة” مع الزعيم عادل إمام، ودور “الأباصيري” في “مدرسة المشاغبين”. كما برع في الأدوار التراجيدية مع فرقة يوسف وهبي في أعمال مثل “كرسي الاعتراف”.
  • في السينما: شارك في أعمال خالدة، لعل أبرزها فيلم “الفتوة” مع وحش الشاشة فريد شوقي.
  • في التليفزيون: ختم مسيرته الحافلة بمشاركة متميزة في مسلسل “الرجل الآخر” مع النجمين نور الشريف وميرفت أمين.

​عاش الفنان الراحل سنواته الأخيرة في صراع مع مرض الزهايمر، الذي أبعده عن أضواء الكاميرات التي عشقها، حتى وافته المنية في 30 يونيو 2010 عن عمر ناهز 87 عاماً، تاركاً خلفه إرثاً فنياً عظيماً يدرسه الأجيال

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى