إنجاز تاريخي لجامعة سوهاج.. المركز الأول مصرياً في كفاءة بيانات الأجهزة العلمية بنسبة 98%

كتب / ياسر الدشناوى
في قفزة نوعية تعكس التطور التكنولوجي والمؤسسي الذي تشهده صعيد مصر، نجحت جامعة سوهاج في انتزاع صدارة الجامعات المصرية، محققة المركز الأول في مؤشر كفاءة بيانات الأجهزة العلمية على موقع المجلس الأعلى للجامعات. وأعلن الدكتور حسان النعماني، رئيس الجامعة، عن وصول الجامعة لنسبة دقة وكفاءة بلغت 98.01% خلال شهر أبريل 2026، متفوقة بذلك على كافة المؤسسات الأكاديمية العريقة.
من 83% إلى 98%.. ملحمة تطوير في 4 أشهر
كشف الدكتور خالد عمران، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة ومدير مشروع بيانات بنك الأجهزة، عن كواليس هذا الإنجاز، مشيراً إلى أن النسبة قفزت من 83.02% في ديسمبر 2025 لتصل إلى 98.01% في أبريل 2026. وأكد عمران أن هذا الارتفاع المذهل لم يكن وليد الصدفة، بل جاء نتيجة عمل دؤوب وتحديث مستمر لقواعد البيانات بما يتوافق مع المعايير القياسية التي وضعها المجلس الأعلى للجامعات، تماشياً مع رؤية مصر 2030 في محاور التحول الرقمي والبحث العلمي.
رؤية قيادية لدعم البحث العلمي
أعرب الدكتور حسان النعماني عن فخره بهذا الاستحقاق، مؤكداً أن تصدر جامعة سوهاج لهذا المؤشر الهام يعكس حجم الجهد المبذول في تحديث البنية التحتية المعلوماتية. ووجه رئيس الجامعة الشكر لجميع القائمين على هذا الملف، وعلى رأسهم الدكتور خالد عمران، والدكتور إبراهيم عاشور، الأستاذ المساعد بكلية العلوم ومنسق بنك الأجهزة بالجامعة (والحاصل على جائزة الدولة التشجيعية 2024)، مثمناً دورهما في تعزيز دقة البيانات وإدارة الأصول العلمية باحترافية.
أهمية البنك القومي للمعامل والأجهزة العلمية
من جانبه، أوضح الدكتور إبراهيم عاشور أن البنك القومي للمعامل والأجهزة العلمية، الذي تأسس تحت مظلة المجلس الأعلى للجامعات عام 2014، يعد حجر الزاوية في دعم البحث العلمي بمصر. وتهدف المبادرة إلى خلق قاعدة بيانات متكاملة تتيح للباحثين تبادل الخبرات وتعظيم الاستفادة من المعدات العلمية المتطورة داخل الجامعات والمراكز البحثية، وهو ما نجحت فيه سوهاج بامتياز عبر رقمنة أصولها العلمية بدقة متناهية.
دلالات الإنجاز في المنظومة الجامعية
يؤكد هذا التصدر أن الجامعات الإقليمية، وفي مقدمتها جامعة سوهاج، باتت تمتلك أدوات الإدارة الرقمية الحديثة التي تمكنها من المنافسة عالمياً ومحلياً. وتعد نسبة الـ 98% مؤشراً قوياً على الشفافية الإدارية والقدرة على حصر الأجهزة العلمية وصيانتها وتوظيفها لخدمة العملية التعليمية والباحثين، مما يفتح آفاقاً جديدة للتعاون الدولي والمحلي.
.