🇸🇦 السعودية أول دولة عربية تنضم للشراكة العالمية للذكاء الاصطناعي (GPAI)

كتبت: بوسي عبدالقادر
انضمت المملكة العربية السعودية ممثلة في الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي “سدايا” رسميًا إلى الشراكة العالمية للذكاء الاصطناعي (GPAI)، لتكون أول دولة عربية تنضم لهذه المبادرة.
وقال رئيس “سدايا” عبدالله بن شرف الغامدي إن هذا الانضمام يمثل خطوة استراتيجية لتعزيز مكانة المملكة عالميًا، ويركز على ربط الأولويات الإقليمية بالمسؤولية العالمية في مجال الذكاء الاصطناعي.
🌐 أهمية العضوية في GPAI
تمكّن عضوية المملكة في GPAI من:
-
المشاركة الفاعلة في الحوارات الدولية المؤثرة.
-
المساهمة في صياغة المعايير والسياسات المنظمة لتقنيات الذكاء الاصطناعي.
-
تبادل الخبرات مع الدول الأعضاء والخبراء من الحكومات والصناعات والأوساط الأكاديمية.
-
تعزيز حضور المملكة في صناعة القرار التقني العالمي.
🧩 ما هي الشراكة العالمية للذكاء الاصطناعي (GPAI)؟
-
GPAI مبادرة دولية تضم 44 دولة حتى يونيو 2024، تعمل تحت مظلة منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD).
-
تهدف إلى تطوير واستخدام الذكاء الاصطناعي بطريقة مسؤولة وتركز على الإنسان والموثوقية.
-
تضم مجتمع خبراء متعدد الأطراف من الحكومات والقطاع الصناعي والأوساط الأكاديمية والمجتمع المدني.
-
المنصة تهدف إلى الحوار الدولي، تبادل المعرفة، تطوير السياسات، ومعالجة الفرص والتحديات الأخلاقية والقانونية للذكاء الاصطناعي.
📜 تاريخ GPAI
-
في 2019، اعتمدت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية مبادئ الذكاء الاصطناعي، كأول معيار حكومي دولي في المجال.
-
في يوليو 2024، توحدت جهود المبادرة والدول الأعضاء تحت مظلة الشراكة العالمية للذكاء الاصطناعي لتشكيل شراكة متكاملة.
-
تُدار الشراكة من قِبل مجلس، جلسة عامة، وفريق توجيهي، بدعم من أمانة OECD.
⚙️ جهود الشراكة العالمية للذكاء الاصطناعي
تركز GPAI على:
-
حوكمة الذكاء الاصطناعي والبيانات.
-
استخدام الذكاء الاصطناعي لتحقيق التنمية المستدامة.
-
تطوير الأطر التنظيمية والأدوات لتعزيز الاستخدام المسؤول والشامل للذكاء الاصطناعي.
-
معالجة التداعيات الأخلاقية والقانونية والمجتمعية للذكاء الاصطناعي، وضمان توافق تقنياته مع القيم والاحتياجات الإنسانية.
- هل يقترب عصر كتابة الكود اليدوي من نهايته؟



