“تجارة قنا” تواجه حرب المعلومات بنذوة موسعة حول مخاطر الشائعات وتأثيرها على الاستقرار

:
كتب / ياسر الدشناوي
تحت رعاية الدكتور أحمد عكاوي، رئيس جامعة قنا، وفي إطار الدور المجتمعي والتوعوي للمؤسسات الأكاديمية، نظم قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة بالجامعة ندوة تثقيفية موسعة بكلية التجارة تحت عنوان “ظاهرة الشائعات.. المخاطر والحلول”، وذلك لتعزيز وعي الطلاب بمخاطر حروب الجيل الرابع والانسياق وراء الأخبار المضللة.
منصة أكاديمية لكشف ألاعيب “السوشيال ميديا”
أقيمت الندوة بإشراف الدكتور محمد سعيد، نائب رئيس الجامعة، وبحضور الدكتور أبو الحمد مصطفى، عميد كلية التجارة، والدكتور محمد عزام، وكيل الكلية. وحاضر فيها الدكتور الأمير حسين محمد، الأستاذ بكلية العلوم، حيث استعرض الآليات التي تعتمد عليها الشائعات في الانتشار السريع، مستغلة التطور التكنولوجي الهائل ومنصات التواصل الاجتماعي التي أصبحت بيئة خصيبة لنشر المعلومات المغلوطة.
تأثير الشائعات على الأمن القومي والمجتمعي
وتناولت الندوة تحليلاً دقيقاً لمخاطر الشائعات التي تهدف إلى إثارة البلبلة وزعزعة الاستقرار الداخلي ونشر حالة من القلق العام بين المواطنين. وأوضح المحاضر أن الشائعة ليست مجرد خبر كاذب، بل هي أداة هدم تستهدف التشكيك في مؤسسات الدولة وإنجازاتها، مما يتطلب تكاتفاً مجتمعياً وإعلامياً للتصدي لها.
توصيات هامة: “الوعي” هو حائط الصد الأول
وشددت الندوة في ختامها على مجموعة من التوصيات الضرورية للطلاب والمجتمع، جاء أبرزها:
-
تحري الدقة: ضرورة فحص المعلومات قبل مشاركتها أو تداولها.
-
المصادر الرسمية: الاعتماد الكلي على البيانات الصادرة عن الجهات الرسمية للدولة.
-
التفكير النقدي: عدم الانسياق وراء العواطف أو الأخبار المثيرة التي تفتقر للدلائل.
-
المسؤولية الرقمية: إدراك أن الفرد شريك في حماية أمن مجتمعه من خلال ما ينشره عبر حساباته الشخصية.


