إنستجرام يضع حدًا لفوضى الهاشتاجات: 5 فقط لكل منشور

كتبت: بوسي عبدالقادر
إنستجرام يفرض حدًا أقصى لاستخدام الهاشتاجات لتحسين جودة المحتوى
أعلن إنستجرام عن تطبيق حد أقصى لاستخدام الوسوم (الهاشتاجات)، بحيث لن يُسمح بأكثر من خمسة هاشتاجات فقط لكل منشور، في خطوة تهدف إلى تحسين جودة المحتوى وتجربة المستخدم، ومكافحة ما يُعرف بـ سبام الهاشتاجات الذي انتشر بشكل ملحوظ على المنصة خلال السنوات الأخيرة.
لماذا اتخذ إنستجرام هذا القرار؟
قال آدم موسيري، رئيس إنستجرام، إن استخدام عدد كبير من الوسوم قد يبدو وسيلة جذابة لصناع المحتوى لزيادة الوصول، لكنه في الواقع لا يحقق نتائج أفضل. وأوضح أن دور الهاشتاجات يقتصر على المساعدة في البحث والاكتشاف، بينما يعتمد الانتشار الحقيقي للمحتوى على تفاعل الجمهور مثل الإعجابات والمشاركات والتعليقات.
وأضاف موسيري أن الهاشتاجات الدقيقة والمحددة تحقق أداءً أفضل من استخدام قائمة طويلة من الوسوم العامة، مؤكدًا أن الجودة أهم من الكمية.
التركيز على المحتوى بدل الحيل
يشجّع إنستجرام المستخدمين، وفق السياسة الجديدة، على التركيز على تقديم محتوى يفهم اهتمامات الجمهور ويلبّيها، بدل الاعتماد على حيل تقنية لزيادة التفاعل عبر الهاشتاجات. وتهدف المنصة إلى دعم محتوى أصيل ومفيد، لا محتوى مُصمم فقط لإرضاء خوارزميات الانتشار.
سياسة متسقة مع توجهات ميتا
لا يُعد هذا التغيير مفاجئًا تمامًا، إذ سبقت منصة Threads، التابعة لشركة ميتا، إلى تقييد استخدام الهاشتاجات بهاشتاج واحد فقط لكل منشور، في إطار سعيها لبناء مجتمعات رقمية حقيقية والحد من التلاعب بمعدلات التفاعل.
ماذا يعني القرار للمستخدمين؟
-
تقليل العشوائية والضوضاء داخل المنشورات.
-
إبراز المحتوى الجيد بدل المنشورات المليئة بالهاشتاجات.
-
تحسين تجربة التصفح والاكتشاف على التطبيق.
ويُذكر أن الوسوم (Tags) هي كلمات مفتاحية أو عبارات قصيرة تُستخدم لتصنيف المحتوى الرقمي مثل الصور والفيديوهات والمقالات، بهدف تسهيل البحث وربط المحتوى المتشابه. وتختلف الوسوم عن التصنيفات في كونها أكثر تفصيلاً وتسمح بتعددها للمحتوى الواحد، سواء في المدونات أو منصات التواصل الاجتماعي مثل الهاشتاج (#).



