في رحاب “أسد الصعيد”.. ليلة إيمانية بامتياز في اليوم الـ12 لمولد سيدي عبد الرحيم القنائي

كتب/ ياسر الدشناوي
لليوم الثاني عشر على التوالي، وفي مشهد يفيض بالروحانية والسكينة، تواصلت فعاليات الاحتفال بمولد القطب الصوفي العارف بالله سيدي عبد الرحيم القنائي رضي الله عنه. ومن داخل مسجده العتيق بمدينة قنا، اجتمع المحبون والمريدون اليوم السبت 31 يناير 2026، في ليلة أحياها علماء الأوقاف وأطربتها الابتهالات النبوية.
حضور علمي ودعوي رفيع
لم يقتصر الاحتفال على الجانب الشعبي، بل شهد حضوراً بارزاً من قيادات أوقاف قنا، وعلى رأسهم:
- الدكتور أحمد عبد الحافظ أمين (رئيس شؤون المساجد بالمديرية).
- الدكتور عبد الله حارس ملاح (رئيس الإرشاد الديني).
- فضيلة الشيخ عز محي الدين (إمام وخطيب المسجد).
تلاوات وابتهالات تأسر القلوب
انطلقت الفعاليات بآيات بينات من الذكر الحكيم تلاها القارئ الشيخ طه الدشناوي، أعقبتها كلمات وعظية ركزت على الفكر الوسطي وسيرة صاحب المقام العطرة، ألقاها الدكتور أحمد أبو الوفا (مدير الدعوة) والشيخ عمر الطيب.
وبصوته الندي، قدّم المبتهل الشيخ إبراهيم حسن فاصلاً من المدائح النبوية التي هزت أركان المسجد، وسط تفاعل كبير من الحاضرين الذين وفدوا من شتى مراكز المحافظة.
رسالة الأوقاف: نشر الوسطية في قلب المواسم
أكد المشاركون أن هذه الاحتفالات تمثل “مواسم دعوية” كبرى تهدف إلى:
- ترسيخ قيم المحبة: والتعريف بمناقب آل البيت والصالحين.
- محاربة الأفكار المتطرفة: عبر نشر الفكر المستنير من داخل المساجد الكبرى.
- تعزيز الانتماء: بالدعاء لمصر وجيشها وشرطتها بالمنعة والاستقرار.
شاركنا برأيك:
ما هي أهمية إحياء هذه الليالي الدينية والموالد في تعزيز الروابط الاجتماعية ونشر قيم التسامح والفكر الوسطي في مجتمعنا الصعيدي؟


