يسرائيل كاتس يكشف المستور: لماذا تم تقديم موعد الهجوم المشترك على إيران إلى “فبراير الجاري”؟

بقلم: هند الهواري

تل أبيب | في تصريحات أثارت ضجة واسعة حول كواليس المواجهة العسكرية الراهنة، كشف وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، عن تفاصيل جديدة تتعلق بالتخطيط المسبق للهجوم على طهران، مؤكداً أن الموعد الفعلي الذي كان محدداً للعملية هو منتصف عام 2026، قبل أن تتغير الحسابات الاستراتيجية بشكل مفاجئ.

​تقديم ساعة الصفر بالتعاون مع واشنطن

​ونقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت” عن كاتس قوله إنه تقرر تقديم موعد الهجوم المشترك مع الولايات المتحدة الأمريكية ليكون في شهر فبراير الجاري، بدلاً من الصيف المقبل. وأوضح الوزير الإسرائيلي أن “التطورات والظروف الراهنة” على الساحة الإقليمية فرضت هذا التغيير الجذري في التوقيت لضمان تحقيق عنصر المباغتة.

​صدمة إيرانية رغم “التحذير الاستراتيجي”

​خلال زيارته لمديرية الاستخبارات العسكرية، رفقة اللواء شلومي بيندر، زعم كاتس أن الجانب الإيراني أصيب بـ “صدمة” حقيقية، موضحاً أنه رغم امتلاك طهران لتحذيرات استراتيجية بوقوع هجوم، إلا أنهم لم يدركوا مدى دقة المعلومات الاستخباراتية التي تمتلكها تل أبيب وواشنطن.

​وأضاف كاتس: “الإيرانيون لم يتوقعوا هذه الشمولية في الأهداف، ولا القدرة العملياتية الفائقة التي مكنتنا من استغلال الثغرات لإلحاق ضرر جسيم بقدراتهم وتدمير منشآتهم الحيوية”.

​رسائل من داخل مديرية الاستخبارات

​تأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة ذروة التصعيد العسكري، حيث سعى كاتس من خلال زيارته لـ “الاستخبارات العسكرية” إلى إرسال رسائل طمأنة للداخل الإسرائيلي حول كفاءة “المعلومات” في إدارة المعركة، وقدرة الجيش على تحويل البيانات الاستخباراتية إلى ضربات مدمرة على الأرض.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى