“لولا تحركاتي لما وجدت إسرائيل”.. ترامب يوجه رسائل نارية من “دافوس” ويحشد أساطيله في المتوسط

كتبت/ نجلاء فتحي
في تصريحات أثارت جدلاً واسعاً في الأوساط الدبلوماسية، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الفضل في استمرار وجود إسرائيل يعود إلى سياسته “الحازمة” وقراراته العسكرية، خاصة فيما يتعلق بملف إيران. جاء ذلك خلال مشاركته في منتدى دافوس 2026، الذي وصفه بأنه “الأفضل على الإطلاق”، تزامناً مع تحركات عسكرية أمريكية كبرى في منطقة الشرق الأوسط.
”الشرق الأوسط”: لغة القوة والدبلوماسية الحذرة
أعلن ترامب بوضوح أن أسطولاً حربياً ضخماً، تقوده حاملة الطائرات “يو إس إس أبراهام لينكولن” مع ثلاث مدمرات، يتمركز حالياً في المنطقة لتعزيز الردع.
- عن إسرائيل وإيران: ربط ترامب بقاء إسرائيل بالضربات الجوية التي استهدفت منشآت نووية إيرانية في يونيو الماضي، مؤكداً أن واشنطن ستتحرك فوراً “لمسح إيران من الأرض” إذا حاولت تهديد أمن المنطقة أو استئناف برنامجها النووي.
- رسالة السلام: رغم الحشود، أبدى ترامب رغبته في عدم استخدام القوة، مشيراً إلى أن طهران بدأت تتراجع عن تنفيذ إعدامات للمتظاهرين بعد تحذيراته المباشرة.
دافوس 2026: “أمريكا أولاً” تسيطر على سويسرا
خلال كلمته في المنتدى الاقتصادي العالمي، أعاد ترامب التأكيد على مبدأ “أمريكا أولاً”، متناولاً ملفات دولية شائكة:
- جرينلاند وفنزويلا: أكد أن الأمور فيهما تسير وفق المسار الذي خططت له الإدارة الأمريكية، مع تراجع حدة التوترات بشأن الرسوم الجمركية المتعلقة بجرينلاند.
- أوكرانيا: أعرب عن تفاؤله بقرب انتهاء الأزمة الأوكرانية، مشدداً على أن سياسته تهدف لإنهاء “الحروب الأبدية”.
- الشأن الداخلي: أشاد بشخصية رئيس بلدية نيويورك زهران ممداني، رغم اختلافه الجذري مع توجهاته السياسية “اليسارية”، في لفتة وصفتها الصحافة الأمريكية بالمفاجئة.
ترقب دولي لقرار “الضربة العسكرية”
رغم الأجواء الاحتفالية في دافوس، يراقب العالم اللحظة الحاسمة؛ حيث أفاد موقع “أكسيوس” أن ترامب قد يؤجل حسم توجيه ضربة عسكرية جديدة ضد إيران لتقييم التداعيات الاقتصادية والسياسية، خاصة بعد وصول التعزيزات العسكرية الأمريكية إلى بحر العرب ومضيق هرمز.