ترامب يحدد بنك أهدافه..إستهداف شديد للبنية التحتية الإيرانية

بقلم / صباح فراج
في تصريحات تحمل نبرة تصعيدية حادة. حدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ملامح المرحلة القادمة من العمليات ضد الأهداف الإيرانية، معلناً أن الأسبوع المقبل سيشهد توسيع نطاق الاستهداف ليطال مفاصل حيوية في الدولة الإيرانية.
وأكد ترامب أن الأهداف التالية للعمليات الأمريكية ستكون الجسور الاستراتيجية ومحطات توليد الطاقة، في خطوة تهدف إلى إحداث شللٍ في البنية التحتية وتعميق الضغط على الداخل الإيراني.
تقويض عصب الحياة
يرى مراقبون عسكريون أن استهداف محطات الطاقة والجسور يمثل تصعيداً نوعياً يهدف إلى نقل المعركة من المواجهات العسكرية المباشرة إلى حرب إستراتيجية تستهدف تعطيل القدرات الإقتصادية واللوجستية.
ومن خلال ضرب محطات الطاقة، تسعى واشنطن بحسب تصريحات ترامب إلى تعطيل خطوط الإنتاج والخدمات الأساسية، بينما يهدف استهداف الجسور إلى قطع شرايين التواصل اللوجستي بين المدن الإيرانية والمواقع العسكرية، مما يزيد من صعوبة حركة الإمدادات.
التداعيات الإقليمية والدولية
تضع هذه التهديدات المنطقة أمام مرحلة بالغة الخطورة، حيث تُنذر بوقوع أضرارٍ واسعة النطاق قد تؤثر على المدنيين والقطاع الخدمي بشكل مباشر.
ومع إعلان ترامب لهذا الجدول الزمني للعمليات، يتصاعد القلق الدولي من تبعات سياسة الأرض المحروقة في استهداف البنى التحتية، وسط تحذيرات من أن هذه الضربات قد تفتح الباب أمام ردود فعل غير متوقعة وتوسع رقعة الصراع لتشمل جبهات جديدة.