الجهود المصرية في الوصول إلى اتفاقية إنهاء الحــــرب
وقف إطلاق النار في غـــ.ــزة

كتب: محمود الشناوى
لعبت مصر دورًا محوريًا واستثنائيًا في التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار في غـــ.ــزة، وقد حظيت جهودها بإشادة واسعة من الأطراف الإقليمية والدولية.
_أبرز ملامح هذا الدور:
الوساطة المصرية الفعالة
– استضافت مصر مفاوضات حاسمة في شرم الشيخ بين الأطراف المعنية، بما في ذلك ممثلين عن حركة حمـــــ.اس وإسرائيل، بمشاركة دولية من قطر وتركيا والولايات المتحدة.
– الاتفاق شمل وقف العمليات العسكرية المتبادلة، وبدء تنفيذ بنود تبادل الأســـرى، حيث تم الاتفاق على الإفراج عن نحو 2000 أسير فلسطيني مقابل إطلاق سراح أسرى إسرائيليين.
_إشادة دولية بالدور المصري:
– الأمم المتحدة ثمّنت جهود مصر في التوصل إلى الاتفاق، وأشادت بدورها في إدخال المساعدات الإنسانية والطبية إلى غزة.
– اعتبر العديد من المراقبين أن مصر كانت “صوت العقل حين تصمّ المدافع الآذان”، بحسب تعبير أحد النشطاء الفلسطينيين.
_ما بعد الاتفاق:
– مصر تعمل على تنظيم مؤتمر دولي لإعادة إعمار غزة، وتدفع نحو تشكيل حكومة توافق وطني فلسطينية لضمان إدارة فلسطينية خالصة للقطاع.
– هذا التوجه يهدف إلى تعزيز الاستقرار الإقليمي ومنع تحول الأزمة إلى صراع أوسع، وهو ما وصفته إحدى الباحثات بأنه “امتصاص لفتيل أزمة كادت أن تتحول إلى صراع عالمي”.
باختصار، مصر لم تكن مجرد وسيط، بل كانت حجر الأساس في بناء هذا الاتفاق، مستندة إلى ثقة دولية وخبرة طويلة في إدارة الملفات المعقدة في المنطقة.
الاتفاق الأخير لوقف إطلاق النار في غزة، الذي تم التوصل إليه في أكتوبر 2025 بوساطة مصرية وقطرية وأمريكية وتركية، تضمن مجموعة من البنود التنفيذية التي تهدف إلى إنهاء الحرب وبدء مرحلة جديدة من التهدئة وإعادة الإعمار. إليك أبرز بنوده:
_وقف شامل لإطلاق النار:

– هدنة لمدة 6 أسابيع تشمل جميع مناطق قطاع غزة، مع وقف كامل للعمليات العسكرية من الطرفين.
-تبادل الأسرى
– إفراج حركة حماس عن 33 محتجزًا إسرائيليًا من النساء والأطفال وكبار السن والمرضى والمجندات.
– إفراج إسرائيل عن نحو 2000 أسير فلسطيني، بينهم مئات من أصحاب المحكوميـات العالية والمـــؤبد.
_إدخال المساعدات الإنسانية:
– السماح بدخول 600 شاحنة مساعدات يوميًا إلى غزة، تشمل الغذاء والدواء والوقود.
– فتح المعابر بشكل منتظم تحت إشراف دولي لضمان تدفق الإغاثة.
_إعادة الإعمار والتهدئة السياسية:
– بدء التحضير لمؤتمر دولي لإعادة إعمار غزة.
– دعم تشكيل حكومة توافق فلسطينية لإدارة القطاع بشكل مستقل.
_رقابة وضمانات دولية:
– إشراف مباشر من مصر وقطر والولايات المتحدة وتركيا على تنفيذ الاتفاق.
– آلية متابعة لضمان الالتزام بالبنود ومنع أي خروقات.
الاتفاق يُعد خطوة تاريخية نحو إنهاء التصعيد، ويعكس نجاح الوساطة المصرية في جمع الأطراف على طاولة واحدة. إذا أردت، يمكنني أن أطلعك على ردود الفعل الدولية أو التحديات المحتملة في تنفيذ هذه البنود.



