مجزرة الغندورية.. الإحتلال الإسرائيلي يفتك القبعات الزرقاء في لبنان

بقلم : صباح فراج
أعلن الجيش اللبناني في بيان رسمي عن وقوع إصابات مباشرة في صفوف قوات حفظ السلام الدولية “اليونيفيل”، إثر تبادل عنيف لإطلاق النار في بلدة الغندورية جنوبي البلاد. الحادث الذي وقع اليوم، جاء نتيجة اشتباكات ميدانية مع مسلحين إسرائيليين، مما يرفع منسوب التوتر إلى درجات قياسية ويضع القوات الدولية في قلب المواجهة المباشرة، في تطور ميداني هو الأخطر من نوعه منذ بدء التصعيد الأخير على الحدود اللبنانية.
الغندورية تحت القصف.. الجيش اللبناني يوثق خرقاً جديداً ضد القوات الدولية
كشفت المعطيات الميدانية الصادرة عن الجيش اللبناني أن بلدة الغندورية تحولت إلى ساحة مواجهة، حيث لم تسلم آليات وعناصر “اليونيفيل” من الرصاص الإسرائيلي أثناء أداء مهامهم الرقابية. هذا الاستهداف المباشر يمثل تحدياً صارخاً للقرارات الدولية وخرقاً لقواعد الاشتباك، حيث تسبب إطلاق النار في إصابات متفاوتة بين عناصر القوة الدولية، مما استدعى استنفاراً واسعاً على طول الخط الأزرق لمتابعة تداعيات هذا الهجوم المباغت.
نذير انفجار إقليمي.. هل تجاوز الاحتلال الخطوط الحمراء مع “اليونيفيل”؟
يفتح استهداف قوات “اليونيفيل” في الغندورية الباب أمام تساؤلات دولية حول مستقبل الدور الأممي في جنوب لبنان، في ظل إصرار الاحتلال على تجاوز الخطوط الحمراء. وتوقعت مصادر سياسية أن يؤدي هذا الحادث إلى ردود فعل دولية واسعة، حيث يُنذر تحول عناصر حفظ السلام إلى أهداف مباشرة بانفجار شامل قد يخرج عن السيطرة، ما يضع المجتمع الدولي أمام مسؤولية حماية قواته الميدانية من النيران الإسرائيلية المتصاعدة.