”رأس المال البشري أولاً”.. محمود عصمت يشارك قطاع الكهرباء إفطار “روح الفريق” ويؤكد: كوادرنا ركيزة الاقتصاد الوطني

كتبت/ أروى الجلالي
في لمسة إنسانية تعكس تقدير الدولة لـ “جنود الطاقة”، شارك الدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، العاملين بالوزارة والشركة القابضة والشركة المصرية لنقل الكهرباء، مائدة الإفطار الجماعي السنوية. اللقاء لم يكن مجرد بروتوكول رمضاني، بل كان “جلسة مصارحة وتحفيز” أكد خلالها الوزير أن النهضة التي يشهدها قطاع الطاقة لا تقوم إلا على سواعد كوادره البشرية.
رسائل الوزير: الاستثمار في “العقل البشري”
أوضح الدكتور محمود عصمت أن الخطة الحالية للوزارة تضع رأس المال البشري كدعامة أساسية، مشدداً على أن القطاع يمتلك مخزوناً من الخبرات المتراكمة والكوادر المؤهلة التي تمثل “كنزاً” يجري استثماره لتعظيم كفاءة منظومة الطاقة. ووجه الوزير رسائل مباشرة للعاملين شملت:
- رفع الكفاءة: ضرورة مواصلة العمل لتحسين معدلات الأداء وجودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
- بيئة العمل: التزام الدولة بتحسين مناخ العمل وتقديم الدعم الكامل للعاملين باعتبارهم ركيزة الاقتصاد الوطني.
- الاستدامة: الحفاظ على استقرار التيار الكهربائي كأولوية قصوى لدعم مشروعات البناء والتنمية المستدامة.
العاملون: عهد بالبقاء “صمام أمان” الطاقة
من جانبهم، قابَلَ العاملون بقطاع الكهرباء مبادرة الوزير بتقدير كبير، مؤكدين التزامهم ببذل أقصى جهد لتأمين احتياجات مصر من الطاقة، مشيرين إلى أن هذا التواصل المباشر يرفع من الروح المعنوية ويعزز شعورهم بالمسؤولية الوطنية في ظل قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي.
إن مشهد الإفطار الجماعي اليوم يبعث برسالة طمأنة حول استقرار “البيت الداخلي” لقطاع الكهرباء، ويؤكد أن الوزارة تدرك جيداً أن “الاستثمار في البشر” هو الضمانة الوحيدة لاستدامة “الطاقة” وتحقيق طموحات الجمهورية الجديدة في التحول لمركز إقليمي لتداول الطاقة.
من رأيي…
تعزز وزارة الكهرباء الاستثمار في رأس المال البشري من خلال ثلاثة محاور استراتيجية:
- التدريب التحويلي: تأهيل الكوادر للتعامل مع تقنيات الطاقة المتجددة (الرياح والشمس) والهيدروجين الأخضر.
- التحول الرقمي: تدريب العاملين على أنظمة التحكم الذكية لتقليل الفقد الفني ورفع كفاءة الشبكة.
- الحوافز المرتبطة بالأداء: ربط التميز المهني ببيئة عمل محفزة، مما يخلق روح تنافسية تضمن استدامة التيار بأعلى جودة.