“مش بس مساعدة.. الأهم يحس إنه مش لوحده”.. رسالة مؤثرة من ليلى علوي في يوم اليتيم بالتزامن مع فيلم “ابن مين فيهم؟”

كتبت / آية سالم
حرصت الفنانة ليلى علوي على إحياء يوم اليتيم برسالة إنسانية مؤثرة، وجهتها لدعم الأطفال الذين فقدوا الأمان والرعاية، مؤكدة أهمية الاحتواء النفسي إلى جانب الدعم المادي.
ونشرت ليلى علوي عبر حسابها الرسمي على “فيس بوك” كلمات حملت مشاعر عميقة، حيث أكدت أن يوم اليتيم لا يقتصر فقط على تذكر الأطفال الذين فقدوا أحد الوالدين، بل يمتد ليشمل كل طفل فقد الإحساس بالأمان أو حُرم من أبسط حقوق الطفولة، مثل الضحك واللعب والحياة المستقرة.
وأشارت إلى أن هناك أطفالًا يعيشون في خوف دائم، وآخرين سُلبت منهم براءتهم مبكرًا بسبب الحروب والظروف القاسية، داعية إلى ضرورة أن تكون القلوب حاضرة مع كل طفل يشعر بالوحدة أو ينتظر كلمة طيبة أو لفتة حنان.
وأكدت في رسالتها أن أهم ما يمكن تقديمه للأطفال ليس فقط المساعدات، بل شعورهم بأنهم ليسوا بمفردهم، وأن العالم لا يزال يحمل الرحمة والإنسانية، مختتمة بدعاء أن يحفظ الله أطفال العالم ويمنحهم السلام والعوض الجميل.
وعلى صعيد فني، تزامنت هذه الرسالة مع طرح الإعلان التشويقي لفيلمها الجديد “ابن مين فيهم؟”، الذي يجمعها بالفنان بيومي فؤاد، تمهيدًا لعرضه قريبًا في دور السينما.
وكشف الإعلان عن قصة كوميدية غير متوقعة، تبدأ بخبر صادم حول ثروة ضخمة تتركها عمة “رشدي” الشخصية التي يجسدها بيومي فؤاد قبل وفاتها، ما يدخله في سلسلة من المواقف الكوميدية المعقدة، وسط مواجهات مع محامية صارمة تقدمها ليلى علوي، وعدد من اللقاءات المفاجئة التي تقوده إلى مغامرة مليئة بالفوضى والضحك، مع ظهور شخصيات نسائية من ماضيه، ليظل السؤال المحوري: “ابن مين فيهم؟”.
كما ظهر أبطال الفيلم في البوستر التشويقي داخل سيارة كلاسيكية، في لقطة تعكس أجواء المغامرة الكوميدية التي تسيطر على أحداث العمل.