محافظاتمصر مباشر - الأخبار

الداخلية تكشف واقعة ابتزاز إلكتروني بصور مفبركة بالذكاء الاصطناعي في المنيا

 

 

 

كتب- أحمد رأفت

 

 

نجحت الأجهزة الأمنية في كشف ملابسات واقعة تداول صور مفبركة عبر مواقع التواصل الاجتماعي لفتاة بمحافظة المنيا، بعد نشر مقطع فيديو استغاثة تضررت خلاله الضحية من تعرضها للتشهير والابتزاز الإلكتروني باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.

 

تتبع مصدر الصفحات الوهمية

 

وبدأت الواقعة عقب تداول منشور عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أكدت خلاله فتاة تعرضها للإساءة من خلال إنشاء صفحات وهمية تحمل صورًا خادشة منسوبة إليها، جرى التلاعب بها إلكترونيًا ونشرها عبر تطبيقات التواصل الاجتماعي.

 

وبالفحص والتحري، تمكنت الأجهزة الأمنية من تحديد هوية الشاكية، وتبين أنها تقيم بدائرة مركز شرطة العدوة بمحافظة المنيا.

 

خلاف عاطفي وراء الواقعة

 

وبسؤال الفتاة، اتهمت أحد الأشخاص، يعمل حاليًا خارج البلاد، بالوقوف وراء الواقعة، مؤكدة أنه سبق وتقدم لخطبتها إلا أنها رفضت الارتباط به، قبل أن يعلم لاحقًا بخطبتها لشخص آخر.

 

وأضافت أن المتهم قام بإنشاء حسابات وصفحات وهمية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، واستخدم صورًا مفبركة بالذكاء الاصطناعي للإساءة إليها وتشويه سمعتها بدافع الانتقام.

 

فتاة ساعدت المتهم في تصوير المجني عليها

 

كما أوضحت الشاكية تضررها من فتاة أخرى، لقيامها بتصويرها دون علمها أثناء تواجدها بدائرة المركز، قبل أن تكتشف لاحقًا قيامها بإرسال تلك الصور إلى المتهم الرئيسي.

 

وعقب تقنين الإجراءات، تمكنت الأجهزة الأمنية من تحديد وضبط الفتاة المشار إليها، وتبين أنها طالبة ومقيمة بدائرة المركز.

 

اعترافات المتهمة ودوافع الانتقام

 

وبمواجهة المتهمة، أقرت بارتكاب الواقعة، مؤكدة أن المتهم الرئيسي تواصل معها عبر أحد تطبيقات التواصل الاجتماعي، مدعيًا أنه صديق لوالدها، وأوهمها بأن الشاكية تسيء إليه وإلى أسرته عبر الإنترنت.

 

وأضافت أنها قامت بتتبع المجني عليها وتصويرها وإرسال الصور له، بناءً على طلبه ورغبة منه في الانتقام منها.

 

إجراءات قانونية ومواجهة للجرائم الإلكترونية

 

واتخذت الجهات الأمنية الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة، في إطار جهود وزارة الداخلية لمواجهة جرائم الابتزاز والتشهير الإلكتروني، خاصة الجرائم المرتبطة بإساءة استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي ومواقع التواصل الاجتماعي.

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى