الإقتصاد

رئيس شعبة الذهب يحسم الجدل: “المعدن الأصفر” بلا سقف سعري.. والتحولات العالمية تقوده لقمم جديدة

كتبت: داليا أيمن

​في تصريحات “حاسمة” تعيد رسم خريطة التوقعات في سوق المعادن الثمينة، أكد هاني ميلاد، رئيس شعبة الذهب باتحاد الغرف التجارية، أن الذهب لا يزال يتربع على عرش “الملاذات الآمنة” تاريخياً، مشدداً على أن الرهان على وجود “سقف” لارتفاعاته هو رهان غير واقعي في ظل المعطيات الاقتصادية الراهنة.

لا سقف للذهب.. لماذا؟

​أوضح ميلاد، خلال مداخلته الهاتفية ببرنامج «كل الكلام»، أن هناك “محركات كبرى” تدفع الذهب نحو مستويات غير مسبوقة، أبرزها:

  • الهجوم على الشراء: زيادة الطلب العالمي من “مثلث القوة” (الأفراد، الدول، والمؤسسات المالية).
  • أزمة الدولار: تراجع الثقة في العملة الأمريكية والبحث العالمي عن بدائل نقدية صلبة جعل الذهب الخيار الاستراتيجي الأول.
  • الملاذ الآمن: البنوك المركزية العالمية تقود موجة تحوط تاريخية، مما يمنح الذهب قوة دفع مستمرة لكسر أرقام قياسية جديدة.

ليست ظاهرة مؤقتة بل “تحول هيكلي”

​وشدد رئيس الشعبة على أن ما نشهده الآن ليس مجرد “فقرة مضاربة” عابرة، بل هو نتاج تغييرات عميقة في بنية الاقتصاد العالمي. وأشار إلى أن البحث عن الاستقرار المالي سيظل يوجه السيولة نحو الذهب، طالما بقيت التوترات والتقلبات هي السمة الغالبة على الأسواق.

نصيحة للمواطنين: “ابتعدوا عن النفس القصير”

​واختتم هاني ميلاد حديثه برسالة “طمأنة وترشيد” للمدخرين، مؤكداً أن الذهب هو “ماراثون لا سباق سرعة”، ناصحاً بالتعامل معه كاستثمار طويل الأجل بعيداً عن فخ المضاربات اليومية التي قد تضر بغير المحترفين.

ملاحظة من الكاتبة:

تصريحات رئيس الشعبة تضع النقاط على الحروف؛ ففي عالم يمتلئ بالتقلبات، يظل “البريق الأصفر” هو اللغة الوحيدة التي يفهمها الجميع لحماية مدخراتهم من التآكل.

شاركونا برأيكم:

بعد تصريح “بلا سقف سعري”.. هل تعتقدون أن الذهب سيواصل الصعود التاريخي في فبراير 2026، أم أننا أمام “هدوء ما قبل العاصفة” وفرصة محدودة للشراء قبل استقرار الأسعار؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى