لتعزيز الأمن القاري.. مصر ورواندا يوقعان مذكرة تعاون لتبادل الخبرات والتقنيات الأمنية

بقلم: نيره محمد
في إطار تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين القاهرة وكيجالي، استقبل السيد محمود توفيق، وزير الداخلية، اليوم الثلاثاء 17 فبراير 2026، نظيره الرواندي السيد فنسنت بيروتا والوفد الأمني المرافق له. تناول اللقاء سبل دفع التعاون الأمني المشترك إلى آفاق أرحب، مع التركيز على الابتكار والتطوير في مواجهة التحديات الأمنية المستحدثة.
محاور التعاون بين القاهرة وكيجالي:
شهدت المباحثات مناقشة عدة ملفات حيوية تستهدف رفع كفاءة الأجهزة الأمنية في البلدين، ومن أبرزها:
- نقل الخبرات: فتح قنوات اتصال مباشرة لنقل التجربة المصرية الرائدة في مكافحة الجريمة المنظمة والإرهاب.
- التطوير التقني: الاستفادة من القدرات العلمية والتقنية التي تمتلكها وزارة الداخلية المصرية في قطاعاتها المختلفة.
- التدريب الأمني: بحث برامج التدريب المشترك لتأهيل الكوادر الأمنية الرواندية في الأكاديميات والمعاهد المصرية المتخصصة.
إشادة رواندية بالقدرات المصرية
أعرب الوزير الرواندي “فنسنت بيروتا” عن تقديره العميق لمستوى الاحترافية الذي وصلت إليه وزارة الداخلية المصرية، مؤكداً أن:
- مصر تمتلك بنية تحتية علمية وتدريبية قوية تجعلها مركزاً إقليمياً لتبادل الخبرات الأمنية.
- التعاون مع الأجهزة المصرية سيساهم بشكل فعال في تحسين قنوات الاتصال وتطوير منظومة العمل الأمني في رواندا.
رؤية الداخلية المصرية للتعاون الإفريقي
من جانبه، أكد اللواء محمود توفيق حرص الوزارة على مد جسور التعاون مع الأشقاء في رواندا، مشدداً على أن:
”تبادل المعرفة ونقل الخبرات في المجالات الأمنية المشتركة يمثل حجر الزاوية في استقرار القارة الإفريقية ومواجهة الجريمة بكافة أشكالها.”
تأتي هذه الزيارة لتؤكد دور مصر المحوري كداعم أساسي للاستقرار في إفريقيا، ومنطلقاً لتطوير العمل الأمني المشترك القائم على الابتكار والاحترافية.
سؤال للجمهور:
كيف ترى انعكاس التعاون الأمني بين الدول الإفريقية على استقرار المنطقة ومواجهة الجرائم العابرة للحدود؟ شاركنا برأيك حول أهمية “توطين الخبرات الأمنية” داخل القارة.