الإقتصاد

لمواجهة “حمى الشراء” في رمضان.. شعبة المواد الغذائية: دعم الـ 400 جنيه الإضافي سلاحنا لضبط أسعار الزيت والأرز

بقلم: داليا أيمن

​مع اقتراب شهر رمضان المبارك 2026، تتجه الأنظار نحو أسواق السلع الاستراتيجية التي تشهد ذروة استهلاكها السنوي. وفي هذا الصدد، كشفت شعبة المواد الغذائية عن استراتيجية الدولة لامتصاص ضغط الطلب المتزايد على “مثلث السلع” (الزيت والسكر والأرز)، ومنع القفزات السعرية في الأسواق الحرة.

تحرك استباقي.. دعم إضافي لكسر حدة الطلب

​أكد حازم المنوفي، عضو شعبة المواد الغذائية بالغرفة التجارية، أن المرحلة الراهنة تتطلب إدارة ذكية للطلب الموسمي، مشيراً إلى أن:

  • صرف 400 جنيه إضافية: القرار الصادر بدعم بطاقات التموين بهذا المبلغ ليس مجرد إجراء اجتماعي، بل هو “آلية اقتصادية” لسحب الكتلة الشرائية من الأسواق الحرة إلى المنظومة المدعومة.
  • تخفيف الضغط: توفير السلع عبر بطاقات التموين يقلل من ظاهرة “الشراء الاندفاعي” التي يتسبب فيها البعض، مما يحمي السوق من التلاعب والمضاربات.

توازن السوق وحماية المستهلك

​أوضح “المنوفي” أن توافر السلع الأساسية بأسعار مخفضة ومنتظمة داخل منظومة التموين يفرض “توازناً سعرياً” إجبارياً على القطاع الخاص، حيث:

  1. الزيت والسكر والأرز: تظل هذه السلع هي الأكثر تأثراً بالطلب، وتوافرها في التموين يمنع احتكارها في الخارج.
  2. الاستقرار الميداني: تتابع الغرف التجارية توافر المخزون الاستراتيجي لضمان عدم حدوث نقص في أي من السلع الأساسية طوال أيام الشهر الفضيل.

​واختتم عضو الشعبة تصريحاته مؤكداً أن الدولة تضع “حماية المستهلك” كأولوية قصوى، وأن التنسيق بين التموين والغرف التجارية يستهدف مرور شهر رمضان دون أزمات سعرية تؤرق الأسر المصرية.

سؤال للجمهور:

​هل تعتقد أن الدعم الإضافي بقيمة 400 جنيه على بطاقات التموين كافٍ لتغطية احتياجات أسرتك خلال رمضان؟ أم أنك تتوقع ارتفاعات جديدة في الأسواق الحرة؟ شاركنا برأيك وتوقعاتك للأسعار في منطقتك.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com