لايت

مصطفى حسني: أوائل سورة الكهف حصن من فتنة الدجال

أكد الداعية مصطفى حسني، أن النبي محمد صلى الله عليه وسلم أرشد الأمة إلى حفظ أول عشر آيات من سورة الكهف، باعتبارها درعًا واقيًا من أخطر فتنة تمر على البشرية منذ خلق الله سيدنا آدم وحتى قيام الساعة، وهي فتنة المسيح الدجال.

وأوضح حسني، خلال تقديمه برنامج “الحصن” المذاع عبر قناة ON، أن التأمل في سورة الكهف يكشف عن منظومة متكاملة من “الحصون الإيمانية” التي تحمي القلب والعقل والروح من الانجراف وسط اختبارات الدنيا وتقلباتها.

قصة أهل الكهف.. درس في الثبات على الدين

وفي سرده لقصة أهل الكهف، أشار إلى أن استيقاظ الفتية بعد رقاد دام 309 سنوات جاء محمّلًا بمعانٍ عميقة حول الثقة بالله والفرار بالدين. فعندما تساءلوا عن مدة لبثهم، ظنوا أنها يوم أو بعض يوم، بينما كانت القرون قد مضت.

وبيّن أن خوفهم من انكشاف أمرهم لم يكن مبالغة، بل كان واقعًا عاشوه قبل دخولهم الكهف، حين اضطروا للاختيار بين الثبات على الإيمان أو التعرض للقتل أو الإكراه على الكفر.

لذلك أوصى بعضهم بعضًا بالحذر الشديد عند النزول إلى المدينة، إدراكًا منهم لخطورة الموقف.

نعمة الأمان… اختبار لا يقل خطورة

وتوقف الداعية عند معنى آخر في السورة، معتبرًا أن من أبرز رسائلها تذكير الناس بنعمة الأمان الديني التي يتمتع بها كثيرون اليوم.

فالغالبية تستطيع أداء الصلاة وقراءة القرآن وممارسة الشعائر بحرية، سواء في بلاد المسلمين أو في دول أخرى تتيح حرية الاعتقاد.

وحذر من أن يتحول الشعور بالأمان إلى باب للغفلة، قائلًا إن بعض الناس يتركون الصلاة انشغالًا بالعمل أو الترفيه، رغم أنهم يعيشون في مساحة واسعة من الحرية والطمأنينة، مشددًا على ضرورة ألا تشغل النعمة أصحابها عن شكر المنعم.

سورة الكهف… تربية مستمرة على الوعي

واختتم مصطفى حسني حديثه بالتأكيد على أن قراءة سورة الكهف ليست مجرد عادة أسبوعية، بل تدريب عملي على الثبات، والوعي بالفتن، وشكر النعم، واستحضار قيمة الإيمان في كل زمان.

اقرأ أيضا:

“بركة رمضان”.. سامح حسين يمنح بائعة خضار 20 ألف جنيه (فيديو)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com