بين مطرقة العقوبات وسندان الهجرة.. روبيو يبحث مع قادة الكاريبي تداعيات انفجار الأزمة في كوبا

كتبت: نجلاء فتحي
في تحرك دبلوماسي أمريكي رفيع المستوى، وصل وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الأربعاء، إلى منطقة بحر الكاريبي، حيث استهل سلسلة اجتماعات مكثفة مع قادة المنطقة. وتأتي هذه الزيارة في توقيت حساس لمناقشة الأزمة الإنسانية المتفاقمة في كوبا، والبحث في سبل تطويق آثارها التي باتت تهدد الأمن القومي لدول الجوار واستقرار المنطقة بأسرها.
تحركات واشنطن داخل أروقة “الكاريكوم”
خلال اجتماع مغلق لمجموعة دول الكاريبي (الكاريكوم) التي تضم 15 دولة عضو، ألقى روبيو كلمة ركزت على ضرورة التنسيق المشترك للتعامل مع “الملف الكوبي”. كما عقد لقاءات ثنائية مع زعماء المنطقة تركزت على:
- أمن الحدود: تعزيز التعاون لمكافحة موجات الهجرة غير الشرعية الناجمة عن الأزمة.
- الأمن الإقليمي: تنسيق الجهود المشتركة لضرب شبكات الاتجار بالمخدرات التي تستغل الاضطرابات السياسية.
تحذيرات من “تأثير الدومينو”
من جانبه، أطلق رئيس وزراء سانت كيتس ونيفيس، تيرانس درو، تحذيراً واضحاً من أن أي انهيار أمني أو زعزعة للاستقرار في كوبا ستؤدي إلى “تأثير الدومينو” على المنطقة كاملة، مشدداً على ضرورة أن تكون “الكاريكوم” هي المنصة الأساسية للحوار حول مستقبل كوبا والحلول الممكنة.
سياسة “الضغط الأقصى”: ترامب والنفط الكوبي
تأتي زيارة روبيو لتعكس توجهات الإدارة الأمريكية الحالية، حيث تواصل واشنطن تشديد الخناق الاقتصادي عبر:
- حظر الوقود: منع وصول أي شحنات نفطية إلى الجزيرة الكوبية.
- التهديد الجمركي: لوّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرض زيادات جمركية عقابية على أي دول تقدم دعماً في مجال الطاقة لكوبا.
- المساومة السياسية: دعوة المجتمع الدولي للضغط من أجل اتفاق سياسي ينهي الأزمة لتجنب كارثة إنسانية شاملة.
