اخبار العالم

“الغضب الأسطوري”.. القيادة المركزية الأمريكية تفكك “شيفرة” أكبر هجوم جوي وبحري ضد إيران

كتبت: نجلاء فتحي

​في بيان عسكري مفصل حبس أنفاس العواصم العالمية، كشفت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) عن الحيثيات العملياتية لعملية “الغضب الأسطوري” (Legendary Fury)، وهي الضربة التي استهدفت العمق الإيراني صباح اليوم السبت 28 فبراير 2026. ووصف البيان العملية بأنها “استباقية ضرورية” لتحييد ما أسمته “تهديداً وشيكاً جداً” كان يستهدف القواعد والمصالح الأمريكية في المنطقة.

ساعة الصفر: تنسيق ثلاثي الأبعاد

​انطلقت شرارة الهجوم في تمام الساعة العاشرة صباحاً بتوقيت طهران، حيث اعتمدت “سنتكوم” على استراتيجية “الإغراق النيراني” باستخدام ذخائر دقيقة التوجيه أُطلقت بشكل متزامن من:

  • الجو: مقاتلات الشبح F-35 وقاذفات B-21 الاستراتيجية.
  • البحر: صواريخ “توماهوك” من الغواصات والمدمرات المرابطة في بحر العرب.
  • البر: منظومات صاروخية بعيدة المدى من قواعد إقليمية.

سلاح “الدرونز” الرخيص: لأول مرة في معركة فعلية

​شهدت عملية “الغضب الأسطوري” تحولاً تكتيكياً بارزاً؛ حيث أعلنت القيادة المركزية عن استخدام طائرات مسيّرة هجومية منخفضة التكلفة (Low-Cost Attritable Aircraft) لأول مرة في عمليات قتالية واسعة النطاق. وتهدف هذه التكتيكات إلى إنهاك الدفاعات الجوية الإيرانية واستنزاف صواريخها الاعتراضية الثمينة بـ “أسراب” انتحارية غير مكلفة، قبل وصول الضربة الرئيسية للأهداف الاستراتيجية.

أكبر حشد عسكري منذ عقود

​أكد البيان أن هذه العملية تمثل “أكبر تجمع للقوة القتالية الأمريكية” في الشرق الأوسط منذ حرب العراق، مشدداً على أن التحرك جاء بناءً على معلومات استخباراتية “مؤكدة” حول استعدادات إيرانية لشن هجمات صاروخية كبرى. ويرى خبراء عسكريون أن اسم العملية “الغضب الأسطوري” يحمل رسالة سيكولوجية واضحة تهدف إلى استعادة الردع الأمريكي المفقود في المنطقة.

من رأيي:

استخدام “المسيرات الرخيصة” في قلب إيران هو إعلان رسمي عن دخولنا عصر “الحروب الهجينة”؛ حيث لم تعد التكلفة المادية عائقاً أمام تدمير أهداف استراتيجية. “الغضب الأسطوري” ليست مجرد ضربة عسكرية، بل هي إعادة رسم لخطوط الحمراء بـ “النار والبارود”. لكن السؤال الذي يطرح نفسه: إذا كان هذا الغضب أسطورياً، فكيف سيكون حجم “الانتقام” الذي توعدت به طهران؟ المنطقة الآن تسير على حبل مشدود فوق فوهة بركان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى