البيت الأبيض يوجه رسالة حادة لـ “طهران”: 47 عاماً من الدمار.. وندعو الشعب الإيراني لتقرير مصيره

بقلم: نجلاء فتحي
واشنطن | في تصعيد ديبلوماسي جديد، شن البيت الأبيض هجوماً لاذعاً على النظام الإيراني، متهماً إياه بتبني سياسة “الدمار لا السلام” على مدار قرابة خمسة عقود. وأكدت الإدارة الأمريكية في بيان رسمي أن طهران أجهضت كافة المساعي والمقترحات الدولية الرامية لتحويل برنامجها النووي إلى مسار سلمي وتنموي، مفضلة بدلاً من ذلك تأجيج الصراعات الإقليمية.
رسالة مباشرة إلى الداخل الإيراني
تضمن البيان واشنطن رسالة غير مسبوقة وجهتها مباشرة إلى الشعب الإيراني، دعتهم فيها إلى “التمتع بالحرية وأخذ زمام الأمور بأيديهم”، في إشارة واضحة لدعم التحركات الشعبية ضد سياسات النظام الحاكم، وسط تقارير تتحدث عن تزايد الضغوط الداخلية والمخاوف من انهيار الهيكل الإداري والسياسي في طهران.
التصعيد الميداني.. نيران على الحدود اللبنانية
يأتي هذا الخطاب السياسي المتشدد في وقت تشهد فيه المنطقة اشتعالاً ميدانياً خطيراً، حيث:
- الهجمات الصاروخية: دوت صفارات الإنذار في الشمال الإسرائيلي إثر رشقات صاروخية مكثفة انطلقت من جنوب لبنان.
- التوتر الإقليمي: يعكس هذا التصعيد الترابط الوثيق بين الملف النووي الإيراني وأذرع النظام في المنطقة، مما يزيد من احتمالات انزلاق الشرق الأوسط نحو مواجهة شاملة.
مشهد يزداد تعقيداً
يرى مراقبون أن واشنطن تتبع حالياً استراتيجية “الضغط الأقصى” مزدوجة المسار؛ عبر التلويح بالقوة العسكرية والاستخباراتية من جهة، وتحفيز الداخل الإيراني للتغيير من جهة أخرى. ويظل التساؤل قائماً حول مدى قدرة استقرار المنطقة على الصمود في ظل هذه التجاذبات العنيفة التي تهدد بانهيار كافة التفاهمات السابقة.
سؤال للقارئ:
برأيك، هل يستطيع الشعب الإيراني في ظل هذه الظروف الراهنة أن يغير مسار البلاد ويوقف تصعيد التوترات، أم أن قبضة النظام العسكرية ستظل هي العائق الأكبر؟



