عاجل | تل أبيب تحت القصف.. مئات الصواريخ الإيرانية تضرب العمق الإسرائيلي وإغلاق مطار بن غوريون

بقلم: هند الهواري
في ليلة هي الأعنف منذ اندلاع الصراع، تحولت سماء تل أبيب والمدن المركزية في إسرائيل إلى ساحة حرب مفتوحة، إثر هجوم صاروخي باليستي واسع النطاق انطلق من قلب الأراضي الإيرانية. ودوت صافارات الإنذار في “غوش دان” وكافة مناطق الشمال والوسط، مما أجبر ملايين الإسرائيليين على النزوح الفوري إلى الملاجئ والغرف المحصنة، وسط حالة من الذهول والارتباك الأمني غير المسبوق.
مشاهد من “ليلة الصواريخ”: انفجارات في قلب تل أبيب
أفاد شهود عيان بسماع دوي انفجارات هائلة هزت أرجاء تل أبيب الكبرى، ناتجة عن محاولات منظومات الدفاع الجوي الطبقية، وعلى رأسها “آرو” (Arrow) و**”مقلاع داوود”**، التصدي للصواريخ الإيرانية المنهمرة. ورغم الاعتراضات الجوية، أكدت تقارير ميدانية:
- إصابات مباشرة: وقوع إصابات بشرية جراء سقوط شظايا صاروخية ضخمة في مناطق مأهولة بالسكان.
- شلل المرافق: انقطاع جزئي للتيار الكهربائي في عدة ضواحي وتضرر بعض المنشآت الحيوية.
- حالات هلع: تسجيل المئات من حالات الهلع والصدمة في صفوف المستوطنين نتيجة كثافة الانفجارات.
إجراءات “طوارئ قصوى”: إغلاق الأجواء وتعليق الحياة
أصدرت قيادة الجبهة الداخلية الإسرائيلية تعليمات استثنائية فورية تضمنت:
- المطارات: إغلاق مطار بن غوريون الدولي بالكامل، وتحويل كافة الرحلات القادمة إلى مطارات في دول مجاورة.
- التعليم والتجمعات: تعليق الدراسة في كافة المؤسسات التعليمية ومنع التجمعات العامة لأكثر من 10 أشخاص.
- الملاجئ: البقاء الإلزامي بالقرب من المناطق المحصنة حتى صدور تعليمات جديدة.
دوافع طهران ومآلات الرد الإسرائيلي
يأتي هذا الهجوم الصاروخي المباشر رداً على سلسلة من الضربات الاستراتيجية التي استهدفت المصالح الإيرانية مؤخراً. ويرى خبراء عسكريون أن لجوء طهران لاستخدام “الصواريخ الباليستية الدقيقة” لضرب مركز الثقل السياسي والاقتصادي في إسرائيل يمثل تحولاً جذرياً في قواعد الاشتباك، ويضع حكومة نتنياهو أمام ضغوط داخلية هائلة لشن رد عسكري “ساحق” قد يمتد ليشمل المنشآت النووية أو النفطية الإيرانية.
تحليل استراتيجي:
نحن الآن أمام “حرب صواريخ مفتوحة” تجاوزت كافة الخطوط الحمراء السابقة. وصول الصواريخ إلى تل أبيب ليس مجرد استعراض قوة، بل هو رسالة إيرانية مفادها أن “العمق مقابل العمق”. الساعات القادمة ستكون حاسمة في تحديد ما إذا كانت المنطقة ستنزلق إلى حرب إقليمية شاملة لا تبقي ولا تذر.