فخ الموت يحاصر عمرو سعد.. أحداث نارية في الحلقة 23 من مسلسل “إفراج”

كتبت/اية حسن
شهدت الحلقة الثالثة والعشرون من مسلسل “إفراج” تصاعداً درامياً حبس أنفاس المشاهدين، حيث وضع القدر “عباس الريس” (النجم عمرو سعد) في مواجهة مباشرة مع الموت. وفي تطور مفاجئ، اتخذ عباس قراراً جريئاً بالإبلاغ عن شحنة مشبوهة، دون أن يدرك أنه يسير بقدميه نحو فخ محكم نصبه له الثنائي “شداد وعاصم” لاختبار ولائه وتصفيته
بدأت الإثارة حين قرر عباس الإبلاغ عن رقم رحلة الشحنة القادمة للقبض على المهربين، ظناً منه أنه يوجه ضربة قاصمة لخصومه. لكن المفاجأة الصادمة كانت أن الشحنة لم تكن سوى “لعب أطفال”، وهي الطُعم الذي وضعه شداد وعاصم للتأكد من خيانة عباس. وفي حال إتمام البلاغ، كان رجال عاصم يتربصون به خارج قرية البضائع لتصفيته فوراً، مما جعل حياة “الريس” على المحك في واحدة من أكثر حلقات المسلسل توتراً.
المأزق الذي وقع فيه عباس لم يكن وليد الصدفة؛ فقد حاول عاصم الضغط عليه عبر تقديم رشوة ضخمة بلغت 3 ملايين دولار مقابل التلاعب بصناديق أموال دولية. ولم يكتفِ عاصم بالمال، بل استخدم “سلاح الابتزاز” بتسجيلات مقتل “شارون” التي تهدد عباس بحبل الإعدام، مستغلاً في الوقت ذاته حاجة عباس الماسة للمال لإجراء عملية جراحية لوالدته.
وفي مباراة دهاء، حاول عباس المناورة بالذهاب إلى شداد مدعياً قبوله “طريق الحرام” لطلب مساندته، إلا أن شداد تمسك بقناع النزاهة الزائف، ليحاول كل طرف كشف أوراق الآخر في صراع صامت وخطير.
من جهة أخرى، حملت الحلقة مفاجأة مدوية كشفت تورط شداد المباشر في مآسي عائلة عباس؛ حيث نجح الأخير في ضبط “ماهر” (رجل شداد) أثناء محاولة سرقة “طائرة الدرون” الخاصة بـ “علي”. الصدمة كانت عندما اكتشف عباس أن المفتاح الذي استخدمه ماهر هو “مفتاح عوف” شقيق عباس الراحل
بذكاء “الريس” المعهود، قام عباس بنسخ الفيديوهات الموجودة على الكاميرا قبل تسليمها لماهر، ليحتفظ بأدلة إدانة سرية ضد خصومه. ورغم الألغام التي تحيط به، لم ينسَ عباس الجانب العاطفي، حيث طلب من “كارميلا” الانتقال للعيش في منزله تمهيداً للزواج، في محاولة لمزج الانتقام بحلم الاستقرار، قبل أن تتركنا الحلقة على أعتاب قرار البلاغ الذي قد ينهي كل شيء.
