محافظاتمصر مباشر - الأخبار

نور القرآن يضيء “جهينة”.. تكريم 100 من حفظة كتاب الله بمسجد “آل الضبع” في احتفالية كبرى

 

بقلم / ياسر الدشناوي

 

في ليلة سادها الخشوع والبهجة، شهدت مدينة جهينة بمحافظة سوهاج احتفالية كبرى لتكريم 100 من حفظة القرآن الكريم بمسجد “آل الضبع”، وذلك في إطار حرص الدولة على تشجيع النشء والشباب على التمسك بقيمهم الدينية الأصيلة وترسيخ مكانة القرآن الكريم في نفوس المجتمع.

 

رعاية رسمية وتوجيهات محافظ سوهاج

 

جاءت الاحتفالية تنفيذاً لتوجيهات اللواء طارق راشد، محافظ سوهاج، وبرعاية فضيلة الشيخ عبد المجيد الكرماني، وكيل وزارة الأوقاف بسوهاج، حيث شهد الأستاذ عامر آدم، رئيس مركز ومدينة جهينة، مراسم التكريم وسط حضور جماهيري لافت يعكس اهتمام أهالي الصعيد بكتاب الله عز وجل.

 

حضور قيادي ومشاركة مجتمعية واسعة

 

شارك في الاحتفالية لفيف من القيادات التنفيذية والدينية والشعبية بمركز جهينة، وعلى رأسهم نائب رئيس المركز، وفضيلة الشيخ محمود محمد أحمد، مدير إدارة الأوقاف بجهينة، إلى جانب عدد كبير من الشخصيات العامة ورواد المسجد وأهالي المكرمين، مما أضفى أجواءً من الفخر والاعتزاز بهذا المنجز الإيماني.

 

نماذج مضيئة: من الجزء الواحد إلى 23 جزءاً

 

أوضح مدير إدارة الأوقاف بجهينة أن المسابقة ضمت 100 طالب وطالبة من مختلف الأعمار، مشيراً إلى تنوع مستويات الحفظ التي بدأت من جزء واحد وصولاً إلى حفظ 23 جزءاً من القرآن الكريم. ولم تقتصر المشاركة على الأطفال والشباب فحسب، بل شملت كبار السن أيضاً، في مشهد يبرهن على أن القرآن الكريم منهج حياة لكل الأجيال.

كلمة رئيس المركز ودور المحفظين

 

وفي كلمته، أعرب الأستاذ عامر آدم عن سعادته البالغة بتواجد هذا العدد من الحفظة، مؤكداً أن حفظ القرآن الكريم هو الحصن المنيع لبناء شخصية سوية تتحلى بالأخلاق والقيم. كما وجه الشكر لجنود الخفاء من “المحفظين والمعلمين” الذين بذلوا جهوداً مضنية في إعداد وتوجيه هؤلاء الطلاب، مثمناً دور أولياء الأمور في دعم أبنائهم.

 

ختام بالجوائز ودموع الفرح

اختتمت الاحتفالية بتوزيع شهادات التقدير والجوائز على المكرمين من الطلاب والمحفظين، وسط دعوات بالتوفيق والنجاح المستمر، وتأكيدات من إدارة الأوقاف والمركز على استمرار دعم الأنشطة القرآنية التي تغرس القيم الدينية والأخلاقية في نفوس النشء.

 

شاركنا برأيك

ما هو شعورك عندما ترى تكريم حفظة القرآن في مدينتك؟ وكيف يمكننا تشجيع أبنائنا بشكل أكبر على الارتباط بكتاب الله؟

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى