سيناريو ما بعد الحرب.. إسرائيل تخطط لنشر قوة دولية في قطاع غزة مطلع مايو المقبل

بقلم : هند الهواري
كشفت هيئة البث الإسرائيلية، اليوم السبت، عن تحركات مكثفة داخل الدوائر السياسية والأمنية في إسرائيل تهدف إلى الدفع بنشر “قوة دولية” في قطاع غزة بحلول الأول من مايو المقبل.
يأتي هذا المقترح في إطار الترتيبات التي تسعى إليها تل أبيب لليوم التالي للحرب، وسط ترقب دولي وإقليمي واسع.
ملامح الخطة المرتقبة
وفقاً للمعلومات المسربة، فإن المقترح الإسرائيلي يركز على استبدال السيطرة العسكرية المباشرة بقوات دولية تشرف على الجوانب الأمنية والإنسانية، وتتولى المهام التالية:
إدارة المعابر: الإشراف على تدفق المساعدات الإنسانية وضمان عدم وصول مواد “مزدوجة الاستخدام”.
الفراغ الأمني: سد الثغرات الأمنية ومنع عودة الفصائل الفلسطينية لإعادة تنظيم صفوفها.
توزيع المساعدات: ضمان وصول الإمدادات الإغاثية بعيداً عن سيطرة الفصائل المحلية.
تحديات وعقبات
يرى مراقبون أن تنفيذ هذه الخطة يواجه تحديات جسيمة، أبرزها تحديد الدول المشاركة في هذه القوة، ومدى القبول الفلسطيني والعربي لمثل هذه الخطوة. كما تبرز تساؤلات حول طبيعة “التفويض” الممنوح لهذه القوات، وما إذا كانت ستعمل تحت مظلة الأمم المتحدة أم بتنسيق إقليمي منفصل.
توقيت حرج
يأتي الكشف عن موعد “مطلع مايو” كإشارة إلى رغبة إسرائيل في إنهاء العمليات العسكرية الكبرى والتحول نحو نموذج “الإدارة الأمنية المشتركة”، في وقت تتصاعد فيه الضغوط الدولية لإنهاء الصراع ومعالجة الأزمة الإنسانية المتفاقمة في القطاع.