
بقلم: رحاب أبو عوف
في خطوة تسويقية ذكية تزامنت مع انطلاق شهر رمضان المبارك 2026، أطلق بنك التعمير والإسكان حملته الإعلانية الكبرى، والتي جاءت بمشاركة كوكبة من نجوم الفن والإعلام. تهدف الحملة إلى إعادة صياغة الصورة الذهنية للبنك لدى الجمهور، والانتقال به من “المتخصص العقاري” إلى “المؤسسة المصرفية الشاملة” التي تلبي كافة الاحتياجات المالية اليومية.
تغيير المفاهيم: ما هو أبعد من التمويل العقاري
تحت شعار “للي عارف واللي مكنش عارف”، وجه البنك رسالة مباشرة وصريحة للسوق المصري، تؤكد أن خدماته لم تعد تقتصر على قطاع الإسكان فحسب، بل تمتد لتشمل باقة متكاملة من الحلول المصرفية العصرية، ومنها:
- الأوعية الادخارية: حسابات توفير وشهادات ادخار بأعلى العوائد التنافسية.
- الحلول الرقمية: تطبيقات ذكية وخدمات إنترنت بنكي تتيح للعملاء إتمام معاملاتهم في أي وقت ومن أي مكان.
- البطاقات الائتمانية: مجموعة متنوعة من البطاقات التي تناسب نمط حياة مختلف شرائح المجتمع.
- التمويل الشخصي: برامج تمويل مرنة تغطي كافة الاحتياجات الشخصية والمهنية.
نجوم الفن والإعلام.. “قوة ناعمة” لدعم المصداقية
استخدم البنك في حملته لعام 2026 وجوهاً فنية وإعلامية تحظى بثقة وحضور طاغٍ لدى المشاهد المصري، وهو ما يعكس رغبة البنك في تعزيز جسور الثقة والوصول برسائله التسويقية إلى قاعدة عريضة من العملاء المحتملين بأسلوب يتسم بالبساطة والقرب من الشارع.
المنافسة الرمضانية والولاء للعلامة التجارية
تأتي هذه الحملة في وقت يشهد فيه القطاع المصرفي “ماراثون إعلاني” شرس خلال الشهر الكريم. ويسعى بنك التعمير والإسكان من خلال هذا الوجود القوي إلى زيادة حصته السوقية وتعزيز ولاء عملائه الحاليين، عبر التأكيد على أنه “شريك مالي متكامل” قادر على منافسة أكبر البنوك التجارية في مصر.
رؤية تحليلية:
نجح بنك التعمير والإسكان في اختيار توقيت مثالي وشعار “عبقري” يلامس تساؤلات الجمهور التاريخية. إن التحول من التخصص إلى الشمولية هو الاتجاه العالمي الجديد للبنوك، واستغلال زخم رمضان يعزز من فرص ترسيخ هذه الهوية الجديدة في أذهان الملايين.