نشاط البناء في كندا فبراير 2026.. ارتفاع طفيف واستقرار نسبي في قطاع الإسكان

بقلم : مي أبو عوف
أظهرت بيانات حديثة لمؤسسة الرهن العقاري والإسكان الكندية أن نشاط بناء المساكن في كندا شهد ارتفاعًا محدودًا خلال شهر فبراير 2026، ما يعكس مرونة القطاع رغم التذبذب الشهري المعتاد في سوق العقارات.
وأشارت البيانات إلى أن معدل بدء بناء المنازل المعدل موسميًا على أساس سنوي بلغ نحو 250.9 ألف وحدة خلال فبراير، مقارنة بنحو 240.1 ألف وحدة في يناير بعد تعديل البيانات، بما يمثل زيادة بنحو 4.5% في نشاط المطورين العقاريين.
ويأتي هذا التحسن بعد فترة من التباطؤ بسبب ارتفاع تكاليف التمويل والمواد الإنشائية، مع استمرار الضغط على المعروض السكني في المدن الكبرى نتيجة النمو السكاني وزيادة الطلب على الوحدات السكنية.
ويظل قطاع الإسكان الكندي حساسًا لتقلبات أسعار الفائدة، إذ تؤثر تكلفة التمويل المرتفعة على قرارات المطورين والمشترين على حد سواء. ورغم ذلك، يشير الخبراء إلى أن استمرار نشاط البناء بالقرب من مستوى ربع مليون وحدة سنويًا يعكس قدرة القطاع على التكيف مع بيئة مالية أكثر تشددًا مقارنة بالسنوات السابقة.
ويتوقع المحللون استمرار التذبذب في بيانات بدء البناء خلال الأشهر المقبلة، مع بقاء النشاط مرتبطًا بتطور أسعار المواد الإنشائية، تكلفة التمويل، ومستوى الطلب في المدن الكبرى. ويظل تسريع وتيرة البناء عنصرًا أساسيًا لمعالجة أزمة القدرة على تحمل تكاليف السكن في كندا.
من رأيك:
البيانات توضح أن سوق الإسكان الكندي ما زال يتحرك بوتيرة مستقرة رغم التحديات المالية والهيكلية. للمستثمرين والمطورين، هذا يعكس فرصة للاستثمار بحذر مع التركيز على المشاريع التي تلبي الطلب المتزايد على المساكن في المدن الكبرى.



