أنجلينا جولي.. أيقونة الإنسانية التي لم تخذل اللاجئين يوماً

بقلم: رانيا عبد البديع
لطالما اعتُبرت النجمة العالمية أنجلينا جولي بمثابة الوجه الإنساني المضيء لهوليود؛ فهي لا تكتفي بكونها أيقونة سينمائية، بل دأبت على التواجد في قلب المعاناة داخل مخيمات اللاجئين حول العالم. وببساطتها المعهودة، ظهرت جولي في صور لا تُحصى وهي تفترش الأرض وتشارك المهمشين آلامهم وآمالهم، وهو ما عزز مكانتها كواحدة من أكثر الشخصيات تأثيراً في العمل الإغاثي العالمي.
وفي تطور لافت لمواقفها الداعمة للقضايا العادلة، تصدرت جولي المشهد في الساعات الماضية تزامناً مع بداية عام 2026، حيث أفادت التقارير بوصولها إلى معبر رفح الحدودي لتفقد الأوضاع الإنسانية وجهود إغاثة أهالي قطاع غزة. وتأتي هذه الخطوة استكمالاً لمواقفها الصريحة منذ عام 2023، حينما نددت بالحرب الدائرة ووصفت غزة بأنها “سجن مفتوح” يتحول إلى “مقبرة جماعية”، مطالبة بوقف فوري لإطلاق النار وإيصال المساعدات دون عوائق.
أنجلينا جولي، التي سبق وزارات مناطق النزاع في سوريا والعراق واليمن والروهينجا، أكدت في منشورات سابقة لها أنها تعلم جيداً حجم المعاناة التي يعيشها سكان القطاع من خلال معرفتها الميدانية السابقة بالمنطقة. وهي لم تكتفِ بالتنديد عبر حساباتها الرسمية، بل استمرت في استخدام منصتها العالمية لتسليط الضوء على الانتهاكات التي يتعرض لها المدنيون، وخاصة الأطفال والنساء، مؤكدة أن الإنسانية تقتضي الوقوف صفاً واحداً ضد التجويع والتهجير القسري.
