تصعيد عسكري خطير.. إسرائيل تعلن استهداف البنية التحتية الإيرانية وتعطيل منشآت بتروكيماوية كبرى

كتب صلاح طبانه
في تطور جديد يعكس تصاعد حدة التوتر في المنطقة، أعلن وزير الدفاع في إسرائيل إصدار تعليمات مباشرة للجيش بتنفيذ ضربات قوية تستهدف البنية التحتية في إيران، وفقًا لما نقلته القاهرة الإخبارية في خبر عاجل.
وأوضح الوزير أن العمليات العسكرية أسفرت عن تعطيل منشأتين تُعدان مسؤولتين عن نحو 85% من صادرات إيران البتروكيميائية، في خطوة تستهدف تقويض القدرات الاقتصادية لطهران، والضغط عليها في ظل التوترات المتصاعدة.
وأضاف أن الضربات شملت استهداف أكبر منشأة للبتروكيماويات في منطقة عسلوية جنوب إيران، والتي تُعد من أهم المراكز الحيوية لإنتاج وتصدير المواد البتروكيماوية، ما قد ينعكس بشكل مباشر على قطاع الطاقة والصادرات الإيرانية.
ويرى مراقبون أن هذا التصعيد يمثل تحولًا نوعيًا في طبيعة المواجهة، حيث لم تعد تقتصر على الأهداف العسكرية التقليدية، بل امتدت إلى البنية الاقتصادية الحيوية، بما يزيد من تعقيد المشهد الإقليمي ويرفع من احتمالات اتساع رقعة الصراع.
في المقابل، لم تصدر حتى الآن تفاصيل رسمية كاملة من الجانب الإيراني حول حجم الخسائر أو طبيعة الرد المحتمل، إلا أن التوقعات تشير إلى احتمالية تصعيد مضاد، سواء بشكل مباشر أو عبر أذرع إقليمية.
ويأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متزايدة، وسط دعوات دولية لضبط النفس وتجنب الانزلاق إلى مواجهة شاملة قد تهدد استقرار الشرق الأوسط وتؤثر على أسواق الطاقة العالمية.
وتبقى الأوضاع مفتوحة على جميع السيناريوهات، في ظل استمرار العمليات العسكرية وتضارب التصريحات، ما يضع المنطقة أمام مرحلة دقيقة تتطلب تحركات دبلوماسية عاجلة لاحتواء الأزمة.



