لايت

وداعًا لـ “صوت الفرح”: رحيل المطرب الشعبي إسماعيل الليثي ينهي مسيرة قصيرة وحافلة

وداعًا لـ "صوت الفرح": رحيل المطرب الشعبي إسماعيل الليثي ينهي مسيرة قصيرة وحافلة

 

تقرير: عبدالله طاهر واية سالم

فُجعت الأوساط الفنية والشعبية في مصر اليوم بوفاة المطرب إسماعيل الليثي عن عمر يناهز 37 عامًا، وذلك متأثرًا بجراحه البالغة إثر حادث سير مروع على طريق المنيا. ويأتي هذا الرحيل المفاجئ ليختتم فصلاً مؤلمًا وحافلاً في حياة فنان صنع لنفسه مكانة مميزة بأغانيه التي تجاوزت حاجز الملايين.

وداعًا لـ "صوت الفرح": رحيل المطرب الشعبي إسماعيل الليثي ينهي مسيرة قصيرة وحافلة

نهاية مأساوية بعد حادث مروع وخسارة سابقة
توفي الليثي في مستشفى ملوي التخصصي بالمنيا، بعد صراع دام أيامًا مع مضاعفات خطيرة جراء حادث سير وقع فجر الجمعة 7 نوفمبر 2025 على الطريق الصحراوي الشرقي، أثناء عودته من إحياء حفل زفاف في محافظة أسيوط برفقة عدد من أفراد فرقته.
وقد أسفر الحادث عن وفاة 4 أشخاص وإصابة 6 آخرين، من بينهم المطرب الليثي الذي تعرض لإصابات بالغة في الجمجمة، ونزيف بالمخ مستمر، وكسور متعددة في الأضلاع، وكدمة رئوية، أدت إلى دخوله في غيبوبة حتى وفاته.


مآسي متلاحقة:
الرحيل المفاجئ للمطرب الشاب يأتي بعد نحو عام واحد فقط من صدمة فقدانه لنجله “رضا” (الشهير بـ “ضاضا”) الذي توفي في سبتمبر 2024 إثر سقوطه من شرفة منزله بالطابق العاشر، وهي الحادثة التي سببت حزنًا عميقًا له ولزوجته.

عودة زوجية وفرحة لم تكتمل
تكتمل مأساة نهاية الليثي بأنها جاءت بعد أيام قليلة من إعلانه عن عودته الرسمية لزوجته خبيرة التجميل والبلوجر شيماء سعيد، وذلك بعد فترة من الانفصال والخلافات. وقد احتفل الزوجان بتصالحهما في حفل عيد ميلاد شيماء مطلع شهر نوفمبر، حيث قدم لها هدايا فاخرة وعبّر عن حبه لها في بث مباشر، محاولًا بذلك طي صفحة الخلافات التي أعقبت صدمة وفاة نجلهما.


نجم بأغاني الدراما الشعبية
اشتهر إسماعيل الليثي بتقديم اللون الشعبي الذي يمزج بين الطاقة الراقصة والدراما الإنسانية. وحققت أغانيه نسب مشاهدة قياسية، أبرزها:
* “سألت كل المجروحين” و “ابن دمي”، التي تجاوزت مشاهداتهما عشرات الملايين.
* له مساهمات قوية في الدراما، حيث قدم شارات مسلسلات شهيرة مثل “الأسطورة”، “نسر الصعيد”، “موسى”، و “الفتوة”.
وسيتم نقل جثمان المطرب الراحل إلى القاهرة خلال الساعات القادمة تمهيداً لدفنه وإقامة الجنازة والعزاء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى