الأقصر تسلح شبابها بـ “حقائب العدة” لتدشين مشروعاتهم الخاصة في صيانة المحمول

كتب/ عبد الرحيم محمد
في خطوة عملية تعكس حرص الدولة المصرية على تحويل الشباب من باحثين عن وظائف إلى أصحاب مشروعات صغيرة منتجة، وتماشياً مع رؤية مصر 2030 التي أطلقها فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي لتحقيق التنمية المستدامة، شهدت محافظة الأقصر فعالية متميزة لتمكين خريجي مراكز التدريب المهني اقتصادياً.
جاءت هذه المبادرة تنفيذاً لتكليفات معالي الوزير حسن رداد إبراهيم، وزير العمل، وبتوجيهات مباشرة من المهندس عبد المطلب عمارة، محافظ الأقصر، لتقديم الدعم التقني واللوجستي للشباب وتأهيلهم لسوق العمل بصورة تليق بمهاراتهم الجديدة.
دعم لوجستي للمتميزين وانطلاقة نحو سوق العمل
بحضور المهندس عبد المطلب عمارة، محافظ الأقصر، قام السيد محمود باسل، وكيل وزارة العمل بالأقصر، بتوزيع صناديق معدات مهنية متكاملة لعدد 11 شاباً من المتميزين الذين اجتازوا الدورات التدريبية بنجاح. تهدف هذه الخطوة إلى تزويد الخريجين بالأدوات اللازمة لبدء مشروعاتهم الخاصة فوراً، بما يضمن لهم الاستمرارية والتمكين الاقتصادي في مواجهة متطلبات الحياة.
وكان مركز التدريب المهني التابع لمديرية العمل قد قدم تدريباً مكثفاً لـ 20 شاباً على فنون صيانة المحمول، وذلك بالتعاون مع برنامج الأغذية العالمي، تفعيلاً للبروتوكول المبرم بين الوزارة والبرنامج الدولي لدعم قدرات الكوادر الشابة.
استراتيجية التحول من “باحث عن عمل” إلى “صاحب مشروع”
أكد السيد محمود باسل، وكيل وزارة العمل، أن تسليم هذه المعدات يمثل ركيزة أساسية في تغيير العقلية الشبابية نحو العمل الحر. وأوضح أن المديرية تسعى من خلال هذه البرامج إلى:
تعزيز ثقافة ريادة الأعمال: عبر إعداد متدربين قادرين على الابتكار والإنتاج.
توفير فرص عمل حقيقية: من خلال خلق كيانات اقتصادية صغيرة تساهم في نمو السوق المحلي.
تنمية المهارات الريادية: بدمج التدريب الفني مع الممارسة العملية المباشرة.
وأشار “باسل” إلى أن الهدف النهائي هو تحويل المتدرب من شخص يبحث عن فرصة عمل إلى “صاحب مشروع” يوفر لنفسه ولغيره دخلاً مستداماً، مؤكداً أن المحافظة مستمرة في دعم كافة المبادرات التي ترفع كفاءة الشباب وتضعهم على الطريق الصحيح لبناء مستقبلهم.



