مصر مباشر - الأخبار

إختراق دائرة الثقة.. كيف أوقعت وحدة 8200 برؤوس القيادة الإيرانية؟

بقلم : صباح فراج 

كشفت تقارير عن كواليس استخباراتية معقدة قادتها مديرية الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، حيث تم تشكيل فريق نخبة يضم وحدات (8200) و(9900) وشعبة الأبحاث. اعتمدت الخطة على اختراق “الدوائر الضيقة” المحيطة بالمرشد الإيراني علي خامنئي عبر مراقبة هواتف المقربين واختراق الكاميرات المتصلة بالإنترنت داخل العمق الإيراني. هذا الحصار الرقمي سمح برصد التحركات بدقة متناهية، وتحويل البيانات الضخمة إلى بنك أهداف حيوي يضع القيادة تحت المجهر الإسرائيلي على مدار الساعة.

الذكاء الاصطناعي السري.. “خوارزمية الموت” التي توقعت مسارات علي خامنئي

في سابقة تكنولوجية، أشار التقرير إلى إدخال البيانات المسربة إلى نظام “ذكاء اصطناعي سري” فائق التطور، تخصص في تحليل أنماط الحركة وتوقع المواقع المحتملة لتواجد القادة بدقة زمنية مذهلة. هذه التقنية مكنت الجيش الإسرائيلي من تطوير “آلية مرنة” للتنفيذ، تمنح غرف العمليات خيارات متعددة للاغتيال في مواقع وطرق مختلفة؛ مما قلص هامش الخطأ إلى الصفر وضمن استمرارية الملاحقة حتى في أكثر الظروف تأميناً وتعقيداً.

“زمن الـ40 ثانية”.. كواليس الضربة الصاعقة التي أطادت بـ40 مسؤولاً في طهران

بلغت العملية ذروتها في لحظة حاسمة تمام الساعة 8:15 صباح يوم 28 فبراير، حين رصدت الأنظمة موقع المرشد داخل مجمع محصن بطهران برفقة قيادات أمنية بارزة. وإسرا نفذ سلاح الجو هجوماً خاطفاً أطلق خلاله 40 قذيفة موجهة بدقة متناهية في غضون 40 ثانية فقط. هذه “الضربة المتزامنة” استهدفت ثلاثة مواقع بدقة جراحية، مما أسفر عن مقتل 40 مسؤولاً إيرانيًا رفيع المستوى في عملية وصفت بأنها الأسرع والأكثر فتكاً في تاريخ الصراع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com