صندوق النقد يتوقع زيادة طلبات التمويل بسبب تداعيات الصراع

كتبت/ دعاء ايمن
توقّعت مديرة صندوق النقد الدولي تصاعد الطلب على الدعم المالي خلال الفترة المقبلة، نتيجة التأثيرات الاقتصادية المتزايدة للحرب في الشرق الأوسط، مشيرة إلى أن الاحتياجات التمويلية قد تتراوح بين 20 و50 مليار دولار.
وأوضحت أن الصراع أدى إلى اضطرابات حادة في أسواق الطاقة وسلاسل الإمداد العالمية، حيث تراجعت تدفقات النفط بنحو 13%، وانخفضت إمدادات الغاز الطبيعي المسال بنسبة تقارب 20%، ما أسهم في ارتفاع أسعار الطاقة عالميًا.
كما أشارت إلى أن هذه التطورات دفعت المؤسسة إلى مراجعة توقعات النمو الاقتصادي العالمي نحو الانخفاض، مؤكدة أن التعافي سيظل بطيئًا ومعقدًا في ظل استمرار التوترات وتأثر قطاعات حيوية مثل النقل والتجارة والسياحة.
وحذّرت من تفاقم أزمة الأمن الغذائي، إذ من المتوقع أن ينضم نحو 45 مليون شخص إضافي إلى قائمة من يعانون نقص الغذاء، ليتجاوز إجمالي المتضررين عالميًا 360 مليون شخص.
وفيما يخص التضخم، بيّنت أن ارتفاع أسعار الطاقة سيؤثر على المدى القصير، رغم بقاء التوقعات طويلة الأجل مستقرة نسبيًا. وأكدت أن الصندوق يمتلك الموارد الكافية لتلبية الطلبات المتزايدة، في وقت تبلغ فيه قيمة البرامج التمويلية الحالية نحو 140 مليار دولار.
ويترقب المجتمع الدولي نتائج الاجتماعات المقبلة للمؤسسات المالية العالمية، وسط آمال بالتوصل إلى حلول تحدّ من تداعيات الأزمة على الاقتصاد العالمي.