الجيش الإسرائيلي يسحق مجموعة الموت في بنت جبيل ويعلن.. دمرنا خطراً داهماً

بقلم : صباح فراج
في تطور ميداني متسارع، أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي عن نجاح قواته في القضاء على عدد من العناصر التي وصفها بـ “الإرهابية”، إثر محاولتهم الاقتراب من تمركزات عسكرية في عمق الجنوب اللبناني. وأكد البيان العسكري أن العملية جاءت رداً على تحركات شكلت خطراً داهماً ومباشراً على سلامة القوات المتواجدة على الأرض، مشدداً على أن سلاح الجو والوحدات البرية في حالة استنفار قصوى للتعامل مع أي تهديد يقترب من السياج الأمني أو يحاول استهداف التشكيلات القتالية.
كمين “بنت جبيل”.. تفاصيل الضربة الخاطفة داخل الحزام الأمني وفي قلب الليطاني
كشف البيان العسكري الإسرائيلي عن كواليس العملية الخاطفة، مشيراً إلى أن عمليات التصفية تركزت في نقاط اشتباك ساخنة بمدينة بنت جبيل، وصولاً إلى منطقة نهر الليطاني الاستراتيجية. وأوضح الجيش أن القضاء على هذه العناصر تم داخل ما يُعرف بـ “الحزام الأمني”، حيث تم رصد التحركات المعادية بدقة عبر منظومات الرقابة المتطورة قبل صدور الأوامر بفتح النار المباشر. وتعد هذه المنطقة من أكثر النقاط توتراً، حيث يسعى الجيش الإسرائيلي لتثبيت معادلة أمنية تمنع أي اقتراب من حدوده الشمالية.
رسائل الرصاص.. إسرائيل تتوعد بملاحقة أي تهديد عابر للحدود في عمق الأراضي اللبنانية
تأتي هذه الضربات في وقت حساس لترسل رسالة واضحة مفادها أن الجيش الإسرائيلي لن يتسامح مع أي تحرك يشكل تهديداً لقواته في المنطقة الحدودية. وأكدت المصادر العسكرية أن العمليات في منطقة الليطاني وبنت جبيل هي جزء من استراتيجية شاملة لتأمين القوات ومنع أي محاولات تسلل أو رصد. ومع استمرار التحليق المكثف للطيران الحربي، يبقى المشهد في جنوب لبنان مفتوحاً على كافة الاحتمالات، في ظل إصرار إسرائيلي على تحويل “الحزام الأمني” إلى منطقة يحظر فيها أي تواجد مسلح يهدد أمنها القومي.



