مصر مباشر - الأخبار

لغز الـ 11 طناً: أين اختفى مخزون اليورانيوم الإيراني وسط نيران الحرب؟

بقلم : هند الهواري 

 

منذ قرار الرئيس ترامب بالانسحاب من الاتفاق النووي مع طهران قبل ثماني سنوات، انطلق البرنامج النووي الإيراني بسرعة الصاروخ، حيث تراكم لدى طهران ما يقرب من 11 طناً (22 ألف رطل) من اليورانيوم المخصب. هذا المخزون الضخم وضع العالم على حافة الهاوية، محولاً الطموحات النووية من مجرد تهديد دبلوماسي إلى حقيقة مادية تثير رعب القوى الدولية.

 

الحرب والهدف المفقود

بعد شهرين من اندلاع الحرب التي شنتها الولايات المتحدة بهدف منع إيران من بناء قنبلة ذرية، لا يزال مصير هذا المخزون يكتنفه الغموض التام. ورغم الغارات الجوية المكثفة والعمليات البرية، لم تنجح الاستخبارات الغربية في تحديد مكان الـ 11 طناً من اليورانيوم، مما يثير تساؤلات محرجة حول فاعلية العملية العسكرية في تحقيق هدفها الاستراتيجي الأول.

 

مخابئ تحت الجبال الراسخة

يرى خبراء عسكريون أن إيران ربما نجحت في نقل مخزونها إلى منشآت محصنة في أعماق الجبال، بعيداً عن أعين الأقمار الصناعية والقنابل الخارقة للتحصينات. هذا الاختفاء الغامض للمواد النووية يضع قادة البنتاغون في مأزق، فالحرب التي كان من المفترض أن تنهي الطموح النووي، قد تكون قد دفعت بهذا الطموح إلى مناطق مجهولة يصعب السيطرة عليها.

 

شبح القنبلة المجهولة

تتزايد المخاوف من أن يكون هذا الصمت هو الهدوء الذي يسبق العاصفة، حيث يخشى المحللون من امتلاك طهران للقدرة على إنتاج رؤوس نووية في منشآت سرية لم تطلها الحرب. ومع استمرار غياب المعلومات الموثوقة عن مكان اليورانيوم، يظل السؤال القائم: هل حققت الحرب أهدافها أم أنها منحت إيران الغطاء الكافي لإتمام مشروعها بعيداً عن الرقابة الدولية؟

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى