مصر وقطر تدعمان حوار واشنطن وطهران لتعزيز الاستقرار الإقليمي

بقلم / هند الهواري
أعرب وزير الخارجية المصري الدكتور بدر عبدالعاطي ، عن دعم بلاده الكامل للمساعي الجارية الهادفة إلى إنجاز وتوقيع اتفاق نهائي بين الولايات المتحدة وإيران في القريب العاجل. وأكدت القاهرة والدوحة على ضرورة تبني جميع الأطراف المعنية مواقف تتسم بالمسؤولية والحكمة لتجاوز العقبات التي تعترض مسار المفاوضات الحالية.
وترى الدولتان أن الوصول إلى هذا الاتفاق سيسهم بشكل مباشر في تخفيف حدة التوتر وزيادة فرص التعاون البناء في المنطقة. كما شدد الجانبان على أهمية الحوار كأداة وحيدة وفعالة لمعالجة كافة الشواغل العالقة بين الأطراف الدولية والإقليمية المتنازعة.
الحلول السياسية كركيزة للأمن
أجمع وزيرا خارجية مصر وقطر على أن استدامة الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط ترتكز أساساً على تغليب الحلول السياسية والمفاوضات على أي خيارات أخرى. وحث البيان المشترك الجانبين الأمريكي والإيراني على سرعة التوصل إلى توافق حول المبادئ العامة التي تضمن حقوق جميع الأطراف وتؤمن المصالح المشتركة. وأوضح الوزيران أن الدبلوماسية تظل القناة الأساسية لتسوية النزاعات مهما بلغت تعقيداتها، مشيرين إلى أن المنطقة لم تعد تحتمل مزيداً من التصعيد. ويهدف هذا التحرك الدبلوماسي المشترك إلى خلق بيئة إقليمية مستقرة تدعم خطط التنمية والرخاء لشعوب المنطقة كافة.
مراعاة الشواغل الأمنية الخليجية
شدد وزير الخارجية المصري في تصريحاته على ضرورة وضع الشواغل الأمنية لدول الخليج العربي في عين الاعتبار خلال أي ترتيبات أو اتفاقات مستقبلية. وأكد أن أمن الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري والعربي، مما يتطلب ضمانات حقيقية تحمي استقرار هذه الدول ومقدراتها.
ودعا الوزير إلى أن يكون الاتفاق المرتقب شاملاً ولا يقتصر فقط على الجوانب التقنية، بل يمتد ليشمل معالجة التهديدات الإقليمية المختلفة. يأتي هذا الموقف ليؤكد التزام مصر وقطر بحماية التوازن الأمني في المنطقة وضمان عدم المساس بسيادة أي دولة عربية.