الإقتصاد

مصر للطيران: تراجع التشغيل 25% مع بداية التوترات الإقليمية.. ولا أزمة وقود والأسطول في توسع حتى 2030

 

كتبت داليا أيمن 

كشفت الشركة القابضة لمصر للطيران عن تطورات مهمة تتعلق بأداء قطاع الطيران خلال الفترة الأخيرة، حيث أعلنت عن تراجع في معدلات التشغيل بنسبة 25% مع بداية الحرب والتوترات الإقليمية، إلى جانب تأكيدها عدم وجود أي أزمة في وقود الطائرات داخل مصر، واستمرار خطط تحديث الأسطول الجوي حتى عام 2030.

 

وتأتي هذه التصريحات في ظل تحديات متصاعدة تواجه صناعة الطيران عالميًا، من اضطرابات جيوسياسية وتذبذب في أسعار الوقود وحركة السفر الدولية.

 

 

—

 

قطاع الطيران تحت ضغط الأزمات العالمية

 

قال الكابتن أحمد عادل، رئيس الشركة القابضة لمصر للطيران، إن صناعة الطيران المدني مرت خلال السنوات الأخيرة بسلسلة من الأزمات المتلاحقة، إلا أنها لا تزال قادرة على التكيف مع المتغيرات العالمية.

 

وأوضح أن التوترات الإقليمية الأخيرة أثرت بشكل مباشر على حركة التشغيل، ما أدى إلى انخفاض معدلات الرحلات نتيجة اضطراب الطلب وتغير مسارات السفر في عدد من الأسواق الدولية.

 

 

—

 

تراجع 25% في التشغيل مع بداية الحرب

 

وأشار رئيس الشركة إلى أن مصر للطيران سجلت تراجعًا بنحو 25% في حجم التشغيل خلال الفترة التي أعقبت اندلاع التوترات، وهو ما انعكس على حجم الرحلات والطلب على السفر في بعض الوجهات.

 

ورغم هذا التراجع، أكد أن الشركة تعمل على إعادة التوازن تدريجيًا مع تحسن بعض مؤشرات السوق واستقرار الطلب في عدة مناطق.

 

 

—

 

لا أزمة وقود في مصر للطيران

 

وفيما يتعلق بالإمدادات التشغيلية، شدد أحمد عادل على أنه لا توجد أي أزمة في وقود الطائرات داخل مصر، مؤكدًا أن الشركة تمتلك احتياطيات كافية وإمدادات مستقرة تضمن استمرار التشغيل بكفاءة إلى مختلف الوجهات الدولية دون أي تعطيل.

 

ويُعد استقرار الوقود عنصرًا حاسمًا في صناعة الطيران، نظرًا لكونه أحد أكبر مكونات التكلفة التشغيلية.

 

 

—

 

أسعار التذاكر مرتبطة بأسعار الوقود عالميًا

 

وأوضح أن أي انخفاض مستقبلي في أسعار تذاكر الطيران سيظل مرتبطًا بشكل مباشر بتحركات أسعار الوقود عالميًا، باعتباره العامل الأكثر تأثيرًا في تكلفة التشغيل.

 

وأشار إلى أن تقلبات أسعار الطاقة العالمية تنعكس بشكل فوري على سياسات التسعير في قطاع الطيران الدولي.

 

 

—

 

خطة توسعية كبرى حتى عام 2030

 

وفي إطار خطط التطوير، كشف رئيس الشركة القابضة لمصر للطيران عن التعاقد على 34 طائرة جديدة سيتم تسلمها تدريجيًا حتى عام 2030، ضمن استراتيجية تهدف إلى:

 

تحديث أسطول الطائرات

 

تعزيز الكفاءة التشغيلية

 

تحسين تجربة الركاب

 

دعم التوسع في الوجهات الدولية

 

 

وتعكس هذه الخطوة توجه الشركة نحو تعزيز قدرتها التنافسية في سوق الطيران الإقليمي والدولي.

 

 

—

 

خلاصة

 

رغم التحديات العالمية وتراجع التشغيل المؤقت، تؤكد مصر للطيران استمرارها في تنفيذ خطط تطوير شاملة، مع استقرار في إمدادات الوقود وتوسع مستقبلي في الأسطول، بما يعزز مكانتها في قطاع الطيران المدني خلال السنوات المقبلة.

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى