مضيق هرمز والنووي في المقدمة.. وزيرة خارجية بريطانيا تكشف الموقف الأوروبي

بقلم : صباح فراج
أعلنت الحكومة البريطانية عن مواقف سياسية بالغة الأهمية لدعم مسارات التهدئة الدبلوماسية وصياغة تفاهمات دولية جديدة تخص أمن الشرق الأوسط كلياً. حيث وضعت الخارجية البريطانية ثقلها الدبلوماسي لمساندة الجهود الرامية لإنهاء الأزمات العالقة وحماية ممرات التجارة العالمية حالياً. مما تسبب في حالة من الاهتمام الواسع والترقب الشديد داخل أروقة مراكز صناعة القرار السياسي والاقتصادي.
لندن ترحب بالتقارب الأمريكي الإيراني وتحدد شروطها
وأكدت مصادر مسؤولة في قطاع العلاقات الدولية أن بريطانيا تتابع بدقة كافة بنود الصياغة الجارية لضمان حظر السلاح النووي بشكل قاطع. حيث جاء هذا الإجراء السريع والديناميكي تزامناً مع مشاوارات مكثفة لتقييم تداعيات الاتفاق المرتقب على حركة الملاحة البحرية مؤخراً تماماً. من أجل تلافي حدوث أي عوائق اقتصادية وتأمين تدفق الإمدادات عبر الممرات المائية الحيوية بوضوح. وتعود تفاصيل الواقعة بالكامل إلى ما أعلنته وزيرة خارجية بريطانيا: نرحب بالتقدم المحرز نحو إبرام اتفاق بين واشنطن وطهران.
تأمين مضيق هرمز وحظر الطموحات النووية لطهران
وتأتي هذه الخطوة لتؤكد الجدية الكاملة للندن في حصر وتأمين حركة التجارة الدولية ورفض أي تهديدات للأمن القومي تماماً. حيث أعلنت الوزيرة استمرار دعم المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران مع التأكيد على أن الأولوية الآن إعادة فتح مضيق هرمز بالكامل بوضوح. وفي الوقت ذاته يتابع المراقبون الدوليون كواليس هذا الطرح البريطاني.



